فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 46

و يعني ذلك أنه يجب على المسلم أن يأخذ بالأسباب في المعاملات المالية التي تحمي المال من الهلاك و عدم تعرضه للمخاطر المالية الجسيمة التي تقود إلى الضياع , كما يتخذ التدابير اللازمة للمحافظة على المال من السرقة والابتزاز والرشوة , ولقد أشار القرآن إلى ذلك في قول الله عز وجل:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ .." (النساء: 29) و قوله سبحانه وتعالى:"وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ", (البقرة:188) , ولقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمحافظة على الأموال , فقال:".. و من قتل دون ماله فهو شهيد" (متفق عليه) , وقوله صلى الله عليه وسلم:"أن الله كره إليكم ثلاث: قيل وقال , وإضاعة المال , و كثرة السؤال" (البخاري ومسلم) .

و دليل هذا الضابط من القواعد الفقهية ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت