الإنفاق الترفي والمظهري و ما في حكم ذلك, و دليل هذا الضابط من القرآن الكريم قول الله تبارك وتعالى:"يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ" (الأعراف: 31) , و يوصينا الرسول صلى الله عليه وسلم في ترتيب الإنفاق بقوله:"ابدأ بنفسك فتصدق عليها , فإن فضل شيء فلأهلك , فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قربتك , فإن فضل عن ذوي قربتك شيء فهكذا وهكذا ...." (رواه أحمد والنسائي) .
و هذا الضابط يستند إلى القواعد الفقهية الآتية:
-الضرورات تبيح المحظورات.
-الحاجة تنزل منزلة الضرورة.
-لا اقتراض إلا لضرورة.