-الإنفاق على الحاجات الأصلية للإنسان للتقوية على عبادة الله سبحانه وتعالى.
-أداء الفرائض الشرعية و الواجبات الدينية.
-إصلاح الأرض واستغلالها وعمارتها.
-المساهمة في أعمال الخير والبر.
-وهكذا.
و دليل هذا الضابط من القرآن الكريم قول الله تبارك وتعالى:"قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ" (الأنعام:162) , وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى الحديث" (رواه مسلم) . ولقد استنبط الفقهاء هذا الضابط من القاعدة الفقهية:"الأعمال بالنيات والأمور بمقاصدها"وتأسيسا على ما سبق يجب على كل مسلم قبل أن يهم بأي معاملة أن يجدد النية بأن هذا العمل ابتغاء مرضات الله عز وجل, مل صالحا ولوجهه خالصا ليس فيه شيء لهوى النفس.