وفي هذا الحديث معجزة ظاهرة، فإن هذا الوصف مازال بحمد الله تعالى من زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى الآن، ولا يزال حتى يأتي أمر الله المذكور في الحديث، وفيه دليل لكون الإجماع حجة، وهو أصح ما استدل به له من الحديث [1] .
2 -وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا تجتمع أمتي على ضلالة" [2] .
3 -وعن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:"إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ في النار" [3] .
4 -وقوله صلى الله عليه وسلم:"من خرج عن الجماعة قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه" [4] .
5 -وقوله صلى الله عليه وسلم:"... ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم، إخلاص العمل لله، والنصيحة للمسلمين، ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم" [5] .
(1) شرح صحيح مسلم، للنووي (13/ 67) .
(2) أخرجه ابن ماجه في أبواب الفتن، رقم (3950) ، وأحمد في مسنده رقم (27224) من حديث أنس وحسنه الألباني، وله شاهد عند الترمذي (2167) من حديث ابن عمر، يأتي إن شاء الله.
(3) أخرجه الترمذي في أبواب الفتن، باب ما جاء في لزوم الجماعة، رقم (2167) من حديث ابن عمر.
(4) أخرجه أحمد في مسنده، رقم (21560) وأبو داود في كتاب السنة، في باب الخوارج، رقم (4758) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (3/ 58) ، رقم (984) .
(5) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، رقم (21590) من حديث زيد بن ثابت، وأخرج الإمام أحمد بنحوه عن أنس برقم (13350) ، وهو حديث صحيح بطرقه.