فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 129

السادس: كتاب نوادر الفقهاء للجوهري [1] (ت حوالي 350) :

وهو كتاب عني فيه مؤلفه بذكر الإجماع مع ذكر الأقوال النادرة التي خالفت هذا الإجماع، وقد بنى الكتاب على مذهبه في مسألة خلاف الواحد والاثنين، وأنه لا يعتد بهما وأن الإجماع معهما صحيح وحجة.

وقد جرى فيه على أبواب الفقه المعروفة حيثما وجد في المسألة إجماعًا وإلا حذف الباب كله.

وجرت عادته بأن يصدر المسألة بقوله: أجمعوا، ثم إن كان في المسألة خلاف نادر ذكره، وقد ركز عنايته بخلاف المشهورين دون من لم يكن مشهورًا بالعلم.

وأكثر العبارات استخدامًا عنده عبارة أجمعوا، وقد يستعمل عبارة وأجمع الفقهاء.

وظاهر منهجه أنه لا يذكر الإجماع الذي ليس فيه خلاف البتة، وإنما ذكر الإجماع الذي خالف فيه الواحد والاثنان، ولذا سماه نوادر الفقهاء.

وقد بلغ مجموع مسائله ثلاثمائة وعشرين مسألة، كما بلغ عدد أبوابه ثلاثة وثلاثين بابًا، ابتدأه بكتاب الطهارة، وختمه بباب القضاء.

(1) هو محمد الحسن الجوهري التميمي، من علماء القرن الرابع، كان من المتقنين، من مؤلفاته: كتاب نوادر الفقهاء، توفي سنة 350 هـ، انظر مقدمة تحقيق كتاب نوادر الفقهاء، ص 16.

تنبيه: ذكر المحقق لكتاب نوادر الفقهاء أنه لم يجد له ترجمة بعد طول بحث وعناء، وقد ذكر العراقي في التقييد والإيضاح، ص 143 أنه معاصر للنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت