نص ابن حزم في المسألة:
وأجمعوا على أن صلاة الجمعة ركعتان [1] .
من وافق ابن حزم في حكاية الإجماع:
ووافقه ابن المنذر، حيث قال: أجمعوا على أن الجمعة إذا جمعت على شروطها ركعتان يجهر فيهما [2] .
ووافقه الكاساني، حيث قال: أما مقدارها: فمقدارها ركعتان. عرفنا ذلك بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ومن بعده، وعليه إجماع الأمة [3] .
ووافقه ابن قدامة، حيث قال: صلاة الجمعة ركعتان عقب الخطبة، يقرأ في كل ركعة {الحمد لله} [4] ، وسورة، ويجهر فيهما. ولا خلاف في ذلك كله [5] .
ووافقه النووي، حيث قال: وأجمعت الأمة على أن الجمعة ركعتان وعلى أنه يسن الجهر فيهما [6] .
(1) مراتب الإجماع (33) .
(2) الإجماع: (59) .
(3) بدائع الصنائع: (2/ 63) .
(4) الفاتحة، آية (1) .
(5) المغني: (3/ 182) .
(6) المجموع: (5/ 698) .