فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 127

سورة الأعراف.

القول في تأويل قوله تعالى: {وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ} [سورة الأعراف 7/ 154] .

يعني تعالى ذكره بقوله: {وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ} [سورة الأعراف 7/ 154] ولما كف موسى عن الغضب، وكذلك كل كاف عن شيء ساكت عنه. وإنما قيل للساكت عن الكلام ساكت: لكفه عنه. وقد ذكر عن يونس النحوي أنه قال: يقال سكت عنه الحزن وكل شيء فيما زعم؛ ومنه قول أبي النجم:

وهمت الأفعى بأن تسيحا ... وسكت المكاء أن يصيحا

سورة الأعراف.

القول في تأويل قوله تعالى: {وسئلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر} .

11853 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: هي قرية بين أيلة والطور يقال لها مدين.

والصواب من القول في ذلك أن يقال: هي قرية حاضرة البحر، وجائز أن تكون أيلة، وجائز أن تكون مدين، وجائز أن تكون مقنا؛ لأن كل ذلك حاضرة البحر. ولا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع العذر بأن ذلك من أي، والاختلاف فيه على ما وصفت، ولا يوصل إلى علم ما قد كان فمضى مما لم نعاينه، إلا بخبر يوجب العلم؛ ولا خبر كذلك في ذلك.

0 وجدت في: الجزء التاسع.

سورة الأعراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت