وهذا لا يعني أن يقر هؤلاء الجهال على جهلهم، بل يجب أن يُعرَّفوا بحال متبوعيهم، وما هم عليه من الضلال، قال ابن تيمية أيضًا 2/ 132: ومن كان محسنا للظن بهم وادعى أنه لم يعرف حالهم، عرف حالهم، فإن يباينهم ويظهر لهم الإنكار، وإلا لحق بهم وجعل منهم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
26 صفر 1426