فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 497

ومن الأحاديث الثابتة في فضل عمر قوله صلى الله علي وسلم: إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

وقوله: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

وفي مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال فيه: والذي نفسي بيده؛ ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك.

وعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ - رضى الله عنه - قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ عُرِضُوا عَلَىَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْي، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَي عُمَرُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ اجْتَرَّهُ، قَالُوا فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: الدِّينَ. رواه البخاري.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إني رأيت في النوم أني أعطيت عسا مملوءا لبنا فشربت منه حتى تملأت حتى رأيته في عرق بين الجلد واللحم ففضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطاب فقالوا يا نبي الله هذا علم أعطاكه الله فملأت منه ففضلت فضلة وأعطيتها عمر بن الخطاب، فقال أصبتم. رواه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

ولو تتبعنا فضائل العمرين وما ورد فيهما من النصوص الصحيحة الصريحة لما اتسعت الفتوى لذلك.

هذا وننبه إلى أن أبابكر وعمر رضي الله عنهما لم يثبت عنهما القيام بظلم الناس بل ثبتت الشهادة لهما بالحكم بالعدل والإنصاف.

وأما الخلاف الذي حصل بين الصحابة فليس مما يؤثر على عدالة الصحابة فهم كلهم يطلبون الحق ومجتهدهم إما مصيب ذو أجرين وإما مخطئ له أجر وخطؤه مغمور في بحار حسناته، وبهذا يعلم أن تكفير الصحابة قول في غاية السقوط.

وراجع الفتويين التاليتين: 34898، 40767.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت