294 -تَصَدَّقُوا قرأ عاصم بتخفيف الصاد والباقون بالتشديد.
295 -وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ قرأ البصري بفتح التاء وكسر الجيم والباقون بضم التاء وفتح الجيم، وفي تفسير البغوي وغيره قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: هذه آخر آية نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - فقال جبريل ضعها على رأس مائتين وثمانين آية من البقرة.
وعاش رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - بعدها أحدا وعشرين يوما.
وقال ابن جرير: تسع ليال.
وقال سعيد بن جبير: سبع ليال، وفي البخاري عن الشعبي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: آخر آية نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - آية الربا.
296 -شَيْئاً* فيه لحمزة لدى الوقف وجهان: نقل حركة الهمزة
إلى الياء مع التخفيف والتشديد.
297 -أَنْ يُمِلَّ هُوَ لا خلاف بين السبعة من طرق كتابنا في ضم هاء هو، وما روي عن قالون من إسكانه فهو من طريق النشر.
298 -الشُّهَداءِ أَنْ قرأ الحرميان وبصري بإبدال همزة أن ياء خالصة، والباقون بالتحقيق وحمزة بكسر همزة أن، والباقون بفتحها.
299 -فَتُذَكِّرَ قرأ المكي وبصري بإسكان الذال وتخفيف الكاف، والباقون بفتح الذال وتشديد الكاف، وحمزة برفع الراء، والباقون بالنصب.
300 -الشُّهَداءُ إِذا قرأ الحرميان والبصري بتسهيل همزة إذا كالياء، ولهم أيضا إبدالها واوا خالصة مكسورة، والباقون بالتحقيق.
301 -تِجارَةً حاضِرَةً قرأ عاصم بنصبهما الأول خبر تكون، والثاني نعته، والباقون برفعهما على أن تكون تامة.
302 -يَشاءُ* وفَلِأَنْفُسِكُمْ والْأَرْضِ* إذا وقف عليها على قول وعلى الآخر الوقف على.
303 -أَغْنِياءَ* والشُّهَداءِ* الأول يوقف عليه لحمزة؛ لأنه كسر همزة أن كما تقدم فهو شرط وجوابه فتذكر، ومن فتح الهمزة لم يقف على الشهداء لتعلق أن المفتوحة بما قبلها.
304 -الْأُخْرى * وقوفها لا تخفى.
305 -عَلِيمٌ* تام وفاصلة ومنتهى ربع الحزب بإجماع، وهي أطول آية نزلت، وأولها يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا*، ومع طولها لم تشتمل على حرف المعجم، لأنها نقصت الثاء المثلثة والزاي والظاء، وفي القرآن آيتان أقصر منها وقد اشتملتا على حروف المعجم: الأولى في آل عمران هي