286 -فَنِعِمَّا قرأ الشامي والأخوان بفتح النون، والباقون بالكسر، وقرأ قالون والبصري وشعبة بإسكان العين واختار كثير لهم إخفاء كسرة العين يزيدون الاختلاس فرارا من الجمع بين الساكنين والباقون بكسر العين، واتفقوا على تشديد الميم.
فإن قلت ذكرت لقالون ومن عطف عليه الإسكان المحض، ولم يذكر الشاطبي لهم الإخفاء بقوله:
وإخفاء كسر العين صيغ به حلا قلت: نعم لكن كان حقه رحمه الله أن يذكره لأنه في أصله ونصه ويجوز الإسكان بذلك ورد النص عنهم، والأول أقيس.
وهو مذهب أكثر أهل الأداء كذا في اللطائف، بل كثير منهم كالبغوي لم يعرف سواه.
وقال المحقق: هو رواية العراقيين والمشرقيين قاطبة، ولم يعرف
الاختلاس إلا من طريق المغاربة ومن تبعهم.
وعزاه الجعبري لجماعة كالأهوازي وأبي العلاء والصقلي قال وبه قرأت فلا وجه لإسقاط الناظم ذكره إلا لحيل المتحيلين أو حمل كلام التيسير على حكاية مذهب الغير.
وقد اعتذر له في الفتح الداني بهذا، وهذه حجة لا دليل عليها وقد صرح المحقق في نشره أن الداني روى الوجهين جميعا ثم قال: والإسكان آثر والإخفاء أقيس.
وهو قراءة أبي جعفر والحسن وغاية ما فيه الجمع بين الساكنين، وليس أولهما حرف مد ولين وهو جائز قراءة ولغة ولا عبرة بمن أنكره ولو كان إمام البصرة، والمنكر له هنا يقرأ به لحمزة في قوله تعالى: فَمَا اسْتَطاعُوا* بالكهف إذ فيه الجمع بين الساكنين وصلا بلا شك إذ السين ساكن والطاء مشددة وهذا مثله، والله أعلم.
287 -ونكفر قرأ نافع والأخوان بالنون وجزم الراء، والمكي والبصري وشعبة بالنون والرفع، والشامي وحفص بالياء والرفع.
288 -الأذى والآخرة والأنهار والأرض وبالفحشاء ويشاء والألباب وقوفها لا تخفى.
289 -سَيِّئاتِكُمْ* يبدل حمزة همزه ياء إذا وقف.
290 -خَبِيرٌ* تام، وقيل كاف فاصلة ومنتهى النصف باتفاق.
الممال
أَذىً* لدى الوقف، والْأَذى لهم النَّاسِ* لدوري الْكافِرِينَ* وأَنْصارٍ* لهما ودوري مَرْضاتِ* لعلي.
المدغم
الْأَنْهارُ* له وترك إدغام النون وتَكُونَ* له لا يخفى.
291 -يَحْسَبُهُمُ قرأ الحرميان وبصري وعلي بكسر السين، والباقون بالفتح.
292 -فآذنوا قرأ حمزة وشعبة بفتح الهمزة وألف بعدها وكسر الذال، والباقون بإسكان الهمزة وفتح الذال وأبدل ورش والسوسي الهمزة على أصلهما.
293 -مَيْسَرَةٍ قرأ نافع بضم السين، والباقون بالفتح.