وخلاصة حاله أنه في ضعف، لكن يصلح حديثه للشواهد والمتابعات، والله تعالى أعلم.
ـ وأما عبد الوهاب بن عطاء الخفاف فقالعنه أحمد: كانيحيىبنسعيدحسنالرأيفيهكانيعرفهمعرفةقديمة.
وقالابنأبيخيثمةوعثمانالدارميعنابنمعين: لابأسبه، وقالابنالعلاءعنابنمعين: يكتبحديثه، وقالالدوريعنابنمعين: ثقة. وقالالساجي: صدوقليسبالقويعندهم.
وقالالبخاري: ليسبالقويعندهم، وهويحتمل. وقالالبخاري: يكتبحديثهقيللهيحتجبهقالأرجوإلاانهكانيدلسعنثورواقوامأحاديثمناكير
وقالالنسائي: ليسبالقوي. وقال أيضا: ليسبهبأس
وقالأبوحاتم: يكتبحديثهمحلهالصدق. وقالابنسعد: كانصدوقاإنشاءاللهتعالى.
وقالعثمانبنأبيشيبة: عبدالوهاببنعطاءليسبكذاب، ولكنليسهوممنيتكلعليه.
وقالالدارقطني، والحسنبنسفيان: ثقة. وقالالبزار: ليسبقويوقداحتملأهلالعلمحديثه. [1]
وحاصل حاله -والله تعالى أعلم- هو ما خلص إليه الحافظ ابن حجر في التقريب، قال: صدوق ربما أخطأ. [2]
الترجيح
الرواة للوجه الأول عن الإمام حماد بن سلمة هم: ثقة ثبت، وصدوق، وأما المتابعون له فمنهم صدوق، وثقة.
(1) الأقوال السابقة من تهذيب التهذيب (2/ 638 - 640)
(2) الصفحة (309)