فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 215

وخلاصة حاله أنه في ضعف، لكن يصلح حديثه للشواهد والمتابعات، والله تعالى أعلم.

ـ وأما عبد الوهاب بن عطاء الخفاف فقالعنه أحمد: كانيحيىبنسعيدحسنالرأيفيهكانيعرفهمعرفةقديمة.

وقالابنأبيخيثمةوعثمانالدارميعنابنمعين: لابأسبه، وقالابنالعلاءعنابنمعين: يكتبحديثه، وقالالدوريعنابنمعين: ثقة. وقالالساجي: صدوقليسبالقويعندهم.

وقالالبخاري: ليسبالقويعندهم، وهويحتمل. وقالالبخاري: يكتبحديثهقيللهيحتجبهقالأرجوإلاانهكانيدلسعنثورواقوامأحاديثمناكير

وقالالنسائي: ليسبالقوي. وقال أيضا: ليسبهبأس

وقالأبوحاتم: يكتبحديثهمحلهالصدق. وقالابنسعد: كانصدوقاإنشاءاللهتعالى.

وقالعثمانبنأبيشيبة: عبدالوهاببنعطاءليسبكذاب، ولكنليسهوممنيتكلعليه.

وقالالدارقطني، والحسنبنسفيان: ثقة. وقالالبزار: ليسبقويوقداحتملأهلالعلمحديثه. [1]

وحاصل حاله -والله تعالى أعلم- هو ما خلص إليه الحافظ ابن حجر في التقريب، قال: صدوق ربما أخطأ. [2]

الترجيح

الرواة للوجه الأول عن الإمام حماد بن سلمة هم: ثقة ثبت، وصدوق، وأما المتابعون له فمنهم صدوق، وثقة.

(1) الأقوال السابقة من تهذيب التهذيب (2/ 638 - 640)

(2) الصفحة (309)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت