فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 215

المبحث الخامس: عقيدته.

كان الإمام الدارقطني على مذهب أهل السنة والجماعة في صحة الاعتقاد، إذ لم يحفظ عنه تأويل، أو خوض في علم الكلام قط، قال عنه الحافظ الذهبي: لم يدخل الرجل أبدا في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك، بل كان سلفيا، [1] بل قد صح عنه نفسه أنه قال: ما شيء أبغض إلي من علم الكلام. [2] وقد سبق نقل الخطيب البغدادي أنه كان صحيح الاعتقاد وسليم المذهب.

قلت: الإمام له مؤلفات في باب الاعتقاد منها:"أحاديثالرؤية"،"أحاديثالصفات"،"أحاديثالنزول"،"أخبارعمروبنعبيدوإظهاربدعته"،سار فيها على منهج السلف، ونصر العقيدة الصحيحة، ورد على أهل البدع والأهواء.

المبحث السادس: مؤلفاته

لقد خلف الإمام الدَّارَقُطْنِيّثروة علمية قيمة، فمصنفاته ـ وهي على ما يزيد عن ستين عنوانا، وفي مختلف العلوم ـ كانت لها مكانة عظيمة عند أهل العلم، بل لا تزال مرجعًالطلبة العلمإلى الآن، وقد استوفى الدكتور عبد الله بن ضيف الرحيلي في كتابه"الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية"البحث حول مصنفاته، الموجود منها، والمفقود، والمطبوع منها والمخطوط. ومن أبرزها:

1 الأحاديثالتيخولففيهاإمامدارالهجرةمالكبنأنس"،مطبوع."

2 أحاديثالرؤية"،مطبوع."

3 أحاديثالصفات"،مطبوع."

4 أحاديثالموطأ، واتفاقالرواةعنمالك، واختلافهمفيه، وزيادتهمونقصانهم"،مطبوع."

5 أحاديثالنزول"،مطبوع."

(1) سير أعلام النبلاء (16/ 457)

(2) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت