-وسُئِلالإمام رحمه الله عَنحَدِيثِأَبيبُردَة، عَنأَبيمُوسَى، عَنالنَّبيصَلَّىللهعَلَيهوسَلم: أَنَّهُاختَصَمإلَيهفيبَعِيرأَودابَةلَيسعَلَيهابَيِّنَةٌفَقَضَىبِهبَينَهُما.
فَقال: يَروِيهقَتادَة، واختُلِفعَنه؛ فَرَواهُسَعِيدبنأَبيعَرُوبَة، عَنقَتادَة، عَنسَعِيدبنِأَبيبُردَة، عَنأَبِيه، عنأَبيمُوسَى. وَتابَعَههَمّام، عَنقَتادَةمنروايَةعَفّانعَنه.
وَرَواهُعَبدالصَّمَدبنعَبدِالوارِث، عَنهَمّام، عَنقَتادَة، عَنسَعِيدبنِأَبيبُردَة، عَنأَبِيهمُرسَلا.
وَخالَفَهالضَّحّاكبنحَمرَة، فَرَواهُعَنقَتادَة، عَنأَبيمِجلَز، عَنأَبيبُردَة، عَنأَبيمُوسَى. وَرَواهُسَعِيدبنبَشِير، عَنقَتادَة، عَنأَبيبُردَة، لَميَذكُربَينَهُماأَحَدا.
واختُلِفعَنحمّادِبنِسَلَمَة، فَرَواهُمُحَمدبنكَثِيرالمِصِّيصِي، عَنحمّاد، عَنقَتادَة، عَنِالنَّضرِبنِأَنَس، عَنأَبيبُردَة، عَنأَبيمُوسَى.
ورواهُأَبُوكامِلمُظَفَّرُبنمُدرِك، عَنحمّادِبنِسَلَمَة، عَنقَتادَة، عَنِالنَّضرِبنِأَنَس، عَنأَبيبُردَةمُرسَلا، وقالفيآخِرِهِ: قالليحمّاد: فَحَدَّثتُبِهِسِماكبنحَرب، فَقال: أَناحَدَّثتُبِهِأَبابُردَةَ.
وهَذاالحَدِيثُيَروِيهِالثَّورِي، وغَيرُهُعَنسِماك، عَنتَمِيمِبنِطَرَفَةمُرسَلا، عَنِالنَّبِيِّصَلَّىللهعَلَيهوسَلم.
وَيَروِيهِياسِينُالزَّيّات، عَنسِماك، عَنتَمِيمبنِطَرَفَة، عَنجابِرِبنِسَمُرَةَ.
والمَحفُوظُحَدِيثُأَبيكامِل، عَنحمّاد، عَنقَتادَةَ.
وَمَدارُالحَدِيثيَرجِعُإِلَىسِماكبنِحَرب. والصَّحِيحُعَنسِماكِبنِحَرب مُرسَلا، عَنِالنَّبِيِّصَلَّىللهعَلَيهوسَلم. [1]
(1) العلل (7/ 203)