-سُئِلعَنحَدِيثِعَبدِالرَّحَمنِبنِالحارِثِبنِهِشامٍ، عَنعَلِيٍّ، أَنَّالنَّبِيّصَلَّىللهعَلَيهوسَلم، كانيَقُولُفِيآخِرِوِترِهِ: اللهمّإِنِّيأَعُوذُبِرِضاكمِنسَخَطِك ... الحديث.
فَقال: يرويهحمّادبنسَلَمَة، واختُلِفعَنه، فَرويعَنإِبراهِيمبنِالحَجّاج، عَنحمّادِبنِسَلَمَة، عَنهِشامبنعُروَة، عَنعَبدِالرَّحَمنبنِالحارِثِ، عَنعَلِي، وهووهم.
وَقالأَسوَدبنعامِرشاذان: عنحمّادِبنسَلَمَة، عَنهِشامبنعَمرو، عنعبدالرَّحَمنِابنالحارِثابنهِشام، عَنعَلِي. وهوالصَّحِيحُ. [1]
التخريج:
هذا الحديث مداره على حماد، واختلف عنه من وجهين:
الوجه الأول: عن حمّادبنسَلَمَة، عنهشامبنعُروة، عن عبد الرحمان بن الحارث، عن علي.
الثاني: عنحمّادبنسَلَمَة، عنهشامبنعمرو، عنعبدالرحمنبنالحارثبنهشام، عنعلي.
ـ تخريج الوجه الأول:
هذه الرواية عن إبراهيم بن الحجاج لم أقف عليها، بل الذي ورد عنه هي الرواية الصحيحة ـ أي عن هشام بن عمرو ـ كما رواه عنه عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند [2] . وكذلك الضياء المقدسيلم يقف عليهاأيضا، إذ لما أخرج الحديث في الأحاديث المختارة، أورد كلام الإمام الدارقطني السابق، ثم قال:
(1) العلل (4/ 14)
(2) سيأتي تخريجه في الباب نفسه.