وقالالعقيلى: يحدثعنالثقاتبمناكير. وقال الذهبي: هالك. [1]
وقالابنعدى: متروك الحديث. [2]
ـ وأما رواةالوجه الثاني عن الإمام حماد فمنهم عفان بن مسلم، وقد سبق أنه ثقة ثبت. [3]
الترجيح
من خلال تأمل أحوال الرواة للوجهين عن الإمام حماد، يظهر أن الوجه الثاني هو الأرجح، وذلك لكون الراوي له ثقة ثبت، مع أنه لم ينفرد به بل تابعه آخرون حسب ما ذكر الإمام الدارقطني، بينما الراويان للوجه الثاني فهم صدوق، ومتروك، وهذا ما رجحه الإمام الدارقطني، والله تعالى أعلم.
مرتبة الحديث:
إسناد الحديث الموقوف صحيح، رجاله رجال البخاري إلا حماد بن سلمة، وهو ثقة، ثم إنه له حكم الرفع، لأن مثله لا يقال بالرأي، والله تعالى أعلم.
(1) هذه الأقوال من ميزان الاعتدال (5/ 204 - 205)
(2) الكامل في الضعفاء (6/ 137)
(3) الصفحة (80)