وعنمحمدبنالحجاج، قال: كانرجليسمعمعناعندحمادبنسلمة، فركبإلىلصين، فلمارجع، أهدىإلىحمادهدية، فقال لهحماد: إني إنقبلتها، لمأحدثكبحديث، وإنلمأقبلها، حدثتك. قال: لا تقبلها وحدثني. [1]
وعن أبيسلمة التبوذكي، قال: قالليحمادبنسلمة: إندعاكالأميرلتقرأعليه"قل هو الله أحد"الإخلاص، فلاتأته. [2]
ومما يؤكده على زهده في الدنياقولسواربنعبدالله: حدثناأبي، قال: كنتآتيحمادبنسلمةفيسوقه، فإذاربحفيثوبحبةأوحبتين، شدجونته، ولميبعشيئا، فكنتأظنذلكيقوته، فإذا وجد قوته لم يزد عليه شيئا. [3]
الإمام حماد بن سلمة من أئمة العلم الربانيين، وهو أحد المفتين في البصرة، قال أبو سلمة بن إسماعيل: جاء رجل إلى سعيد بن أبي عروبة فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: إن شئت أفتيتك أنا وإن شئت أفتاك أبو سلمة، يعني: حماد بن سلمة [4] . وقد كثر ثناء العلماء عليه، وفيما يلي ذكر بعض ما نقل عنهم:
قال وهيب بن خالد: حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا. [5]
وقال عبدالله بن المبارك: دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة. [6]
(1) حلية الأولياء (6/ 251) ؛ تهذيب الكمال (2/ 280) ؛ وسير أعلام النبلاء (7/ 449)
(2) الكاملفيضعفاءالرجال (2/ 255) ؛ حلية الأولياء (6/ 251) ؛ وتهذيب الكمال (2/ 280) ؛ سير أعلام النبلاء (7/ 448) .
(3) تهذيب الكمال (2/ 280) ؛ وسير أعلام النبلاء (7/ 448) ؛ وورد بلفظ آخر نحوهفيحليةالأولياء (6/ 250)
(4) سير أعلام النبلاء (7/ 447) .
(5) الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 45) ؛ سير أعلام النبلاء (7/ 445)
(6) الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 41) ؛ وتهذيب الكمال (2/ 280) ؛ وميزان الاعتدال (2/ 361) .