وقال عبدالرحمان بن مهدي: لم يُتَّهم بلون من الألوان، ولم يلتبس بشيء، أحسنَ مَلَكَة نفسه ولسانه ولم يُطلقه على أحد، ولا ذكر خَلْقًا بسوء، فسلِم حتى مات. [1]
وعنه أيضا قال: نظر سفيان الثوري إلى حماد بن سلمة فقال له: يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح، قال: من هو؟ قال: عمرو بن قيس الملائي. [2]
وعن شعبة قال: جزاه الله خيرا كان يفيدني عن محمد بن زياد. [3]
وعن حماد بن زيد قال: ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة. [4]
وقال حجاج بن منهال: حدثنا حماد بن سلمة، وكان من أئمة الدين. [5]
وعن إسحاق الحربي قال: كنا عند عفان فقال له رجل: حدثك حماد؟ فقال: من حماد ويلك؟ قال: ابن سلمة، قال: ألا تقول: أمير المؤمنين؟ [6]
وعن حماد بن زيد قال: ما كنا نرى من يتعلم بنية غير حماد بن سلمة، وما نرى اليوم من يعلم بنية غيره. [7] وقال الحافظ ابن حبان: من العباد المجابي الدعوة في الأوقات. [8]
وعن يعقوب بن شيبة قال: سمعت موسى بن إسماعيل يقول: حدثنا سفيان بن عيينة عن حماد بن سلمة بحديث، فقال: هات، هات، كان ذلك رجلا صالحا. [9]
(1) الكامل في الضعفاء (3/ 42) .
(2) الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 42) .
(3) المصدر السابق (3/ 42) .
(4) المصدر السابق (3/ 43)
(5) الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 39) ؛ وتهذيب الكمال (2/ 280) ؛ وسير أعلام النبلاء (7/ 446) .
(6) الكامل في الضعفاء (3/ 39) ؛ ميزان الاعتدال (2/ 362) .
(7) الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 36) ؛ حلية الأولياء (6/ 251) ؛ سير أعلام النبلاء (7/ 450) .
(8) الثقات لابن حبان (6/ 216) ؛ وتهذيب الكمال (2/ 280) ؛ وسير أعلام النبلاء (7/ 449) .
(9) الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 41) .