وعن علي بن جرير قال: سألت عبدالله بن المبارك بالبصرة عن مسائل، فقال: ائت معلمي، قلت: ومن هو، قال: حماد بن سلمة. [1]
وقال البيهقي: فأما حماد، فإنه أحد أئمة المسلمين. [2]
وقال الحافظ ابن عدي: وحماد بن سلمة من أجلة المسلمين، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها، وقد حدث عنه من الأئمة من هو أكبر سنا منه، وممن هو أصغر سنا منه من الأئمة. [3]
وقال الحافظ أبو نعيم: ومنهم المجتهد في العبادة، الممدود في الإمامة، أبو سلمة حماد بن سلمة، كان لخطير الأعمال مصطنعا، وبيسير الأقوات مقتنعا. [4]
وقال الحافظ ابن عبدالهادي: الإمام الحافظ، شيخ الإسلام. [5]
وقال الحافظ الذهبي: وحماد إمام جليل، وهو مفتي أهل البصرة مع سعيد بن أبي عروبة. [6]
وقال أيضا: كان -رحمه الله- من أئمة السنة، لَهِجًا بِبَثِّ أحاديث الصفات، رأسا فيالعلم والعمل. [7]
وقال عبد الله بن معاوية الجمحي: حدثنا الحمادان، وفَضْلُ ابن سلمة على ابن زيد، كفضل الدينار على الدرهم ـ يعنى: الذى اسم جده دينار أفضل من حماد بن زيد، الذى
(1) الثقات لابن حبان (6/ 217) .
(2) سير أعلام النبلاء (7/ 452) .
(3) الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 59) .
(4) حلية الأولياء (6/ 250) .
(5) طبقات علماء الحديث (1/ 306) .
(6) ميزان الاعتدال (2/ 364) .
(7) مختصر العلو، تحقيقالشيخ الألباني، ط 2 (بيروت، المكتب الإسلامي، 1413 ه-1991 م) ، ص: 144.