-سُئِلعَنحَدِيثِمَروانبنِالحَكَمِ، عَنمُعاوِيَة، عَنِالنَّبِيِّصَلَّىللهعَلَيهوسَلم: الإِيمانُقَيَّدالفَتكَ. [1]
فقال: يَروِيهِحمّادبنسَلَمَة، واختُلِفعَنه؛ فَرَواهعَمروبنعاصِم، وعُمَربنُمُوسَىلحادِي، وهُوعَمُّالكُدَيمِي، وعَمّارُبنهارُون، عَنحمّادِبنسَلَمَة، عَنعليبنِزَيد، عَنسَعِيدِبنِالمُسَيَّب، عَنمَروانبنِالحَكَمِ، عَنمُعاوِيَة، وخالَفَهُمعَفّان، ومُوسَىبنإِسماعِيل، فَرَوَياهُعَنحمّاد، ولَميَذكُرافِيالإِسنادِمَروان، والأَوَّلُأَشبَهُبِالصَّوابِ. [2]
التخريج:
مدار الحديث على حماد بن سلمة، وقد اختلف عنه من وجهين:
الوجه الأول: حماد، عن علي بن زيد، عن ابن المسيب، عن مروان بن الحكم، عن معاوية.
الوجه الثاني: حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب مرسلا عن معاوية.
ـ تخريج الوجه الأول:
أخرجهالفسوي في المعرفة والتاريخ [3] ـ ومن طريقه البيهقي في الدلائل [4] ، وابن عساكر في تاريخ دمشق [5] ـ وابن أبي عاصم في الديات [6] ،والحاكمفي
(1) الفتك: الفتكقتلالغفلةوالغرر، والمرادأنَّالإيمانَيَمْنَععنالْفَتْك، كمايَمنعُالقَيْدُعنالتَّصَرُّف، فكأنه جَعلالفَتْكمُقَيَّدًا.
(2) العلل (7/ 64) .
(3) تحقيق أكرم ضياء العمري، ط 1 (مكتبة الدار بالمدينة المنورة،1410 م) ، (3/ 329)
(6) تحقيق خالد الجميلي، بغداد، دار الحرية، ط 1403 ه)، الصفحة (64)