فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 215

ولم يعقبالإمام حماد، قال شهاب بن معمر: كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال، وعلامة الأبدال ألا يولد لهم، كانتزوج سبعين امرأة، ولم يولد له [1]

وأما ما جاءفي ميزان الاعتدال: زيد بن حماد بن سلمة بن دينار البصري. [2] فهو خطأ، والإمام الذهبي اعتمد في نسبة ابن لحماد على خطبة"الموضوعات"لابن الجوزي، ولعله حصل تصحيف في النسخة التي وقف عليها، من كلمة"ربيب"إلى زيد بن"لأن الذي ورد في النسخة المطبوعة: وربيب حماد بن سلمة، وكان يدس الأحاديث في كتب حماد، كذلك قال أبو أحمد بن عدي الحافظ. [3] ثم إن ابن الجوزي ذكر أنه نقله عن الحافظ ابن عدي، والذي في كتاب الكامل في ضعفاء الرجال للأخير: إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه، فكان يدس في كتبه هذه الأحاديث. [4] فلا أدري كيف غفل الحافظ الذهبي ـ وهو الإمام الناقد البصير ـ عن تعقبه لهذا النقل عن ابن الجوزي، بل أكثر من ذلك، فإنه نقل قول شهاب بن معمر ونقل أيضا كلام ابن عدي أثناء ترجمته لحماد بن سلمة، ولهذا تعقبه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: وهذا شيء لا أصل له ـ يقصد زيد بن حماد ـ ولا وجود لهذا الرجل. وما أدري هذه الحكاية لابن الجوزي من أين؟ فقد قال الإمام أحمد رضي الله عنه: من علامة الأبدال أنه لا يولد لهم. وكان حماد بن سلمة من الأبدال، ولم يولد له. [5] "

المبحث الثاني: نشأته، وطلبه للعلم، ورحلاته

(1) الكامل في الضعفاء (3/ 37) سير أعلام النبلاء (7/ 451) .

(2) ميزان الاعتدال (1/ 151)

(3) الموضوعات لابن الجوزي (1/ 37)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت