فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 215

من خلال ما سبق يظهر أن الوجه الأول أرجح، وذلك لرواية ثلاثة له: ثقة ثبت، وثقة، وصدوق، وأما الوجه الثاني فلعل محمدا ـ بناء على أقوال الأئمة السابقة ـ إنما تصحف من معبد، فيرجع هذا الوجه إلى الأول أيضا، والله تعالى أعلم.

وأما الوجهان الثالثوالرابع، فلا يتعارضان مع الأول والثاني، بل كلاهما محتمل وروده عن أبي قتادة أيضا، إذ لا يبعد أن يأخذ الحديث عن أبي قتادة أكثر من راو، والله تعالى أعلم.

مرتبة الحديث:

متن الحديث بمجموع الطرق التي سبق تخريج الحديث منها صحيح، وأما قوله صلىللهعلَيهوسلم"فمنقالعليمالمأقل، فليتبوأمقعدهمنالنار"فهو متواتر عنه صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت