وقدرواهعبداللهبنأحمدعنإبراهيمبنالحجاجعنحمادعلىلصواب، فلعلبعضالرواةعنإبراهيمغلطفيه، واللهأعلم [1] .
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف [2] عنيَزيدبنهَارون، عنحمادِبنسَلمَةَ، عَنهِشَامِبنِعُروَةَ، عَنعَبدِالرَّحمَنِبنِالحَارِثِبنِهِشَامبه.
قال محقق الكتاب في تعليقه على هذا الحديث: وهشام بن عمرو هو الصواب كما في مصادر التخريج، وفي النسخ: هشام بن عروة. تحريف.
قلت: يحتمل أن يكون ورود اسم هشام بن عروة في بعض نسخ كتاب المصنف، بدل هشام بن عمرو، على ما ذكر المحقق، كما يحتمل أن يكونبسبب وهم بعض رواة المصنف، والله تعالى أعلم.
ثم الذي يؤكد هذا الغلط في اسم هشام ـ وسواء كان الغلط بسبب تصحيف بعض النساخ، أو بسبب وهم بعض الرواة ـهو إخراج أحمد، والترمذي، وعبد بن حميد، وأبي يعلى للحديث من طرق عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عمرو، [3] والله تعالى أعلم.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف [4] من طريقأخرعن يَزِيدبنهَارُون، عنحمَّادبنسَلَمَة، عَنهِشَام، عَنعَبدالرَّحمَنبنالحَارثبنهِشَام، به. ودون أن ينسب هشام.
ـ تخريج الوجه الثاني: عَنحمّادِبنِسَلَمَة، عَنهِشامِبنعمرو به.
(1) الأحاديث المختارة تحقق: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ط 1 (مكة المكرمة، مكتبة النهضة الحديثة، 1410 ه) ،1/ 338 - 339.
(2) (كتاب الدعاء: باب ما يدعو به الرجل في آخر وتره: 15/ 341/30329) ،تحقيق: محمد عوامة، ط 1 (جدة، دار القبلة، 1427 ه - 2006 م) .
(3) سيأتي تخريجه في الباب نفسه.
(4) (كتاب الصلاة: باب ما يقول الرجل في آخر وتره:4/ 529) .