فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 215

وأما عبد الواحد بن غياث فقال عنه أبو زرعة: صدوق. وقال صالح بن محمد: لا بأس به. وقال الخطيب: كان ثقة. [1]

وأما عبد العزيز بن محمد الدراوردي، فقالمصعبالزبيري: كانمالكيوثقالدراوردي. وقالأحمدابنحنبل: كانمعروفابالطلب، وإذاحدثمنكتابهفهوصحيح، وإذاحدثمنكتبالناسوهم، وكانيقرأمن كتبهمفيخطئ، وربماقلبحديثعبداللهبنعمريرويهاعنعبيداللهبنعمرو.

وقالابنأبيخيثمةعنابنمعين: ليسبهبأس، وقالأحمدبنأبيمريمعنابنمعين: ثقةحجة.

وقالأبوزرعة: سيءالحفظ، فربماحدثمنحفظهبالشيءفيخطئ.

وقالالنسائي: ليسبالقوى، وقالفيموضعآخر: ليسبهبأس، وحديثهعنعبيداللهبنعمرمنكر.

وقالابنسعد: وكانثقةكثيرالحديثيغلط. وقالابنحبانفيالثقات: وكانيخطئ.

وقالالعجلي: ثقة. وقالالساجي: كانمنأهلالصدقوالأمانةإلاأنهكثيرالوهم. [2] وقد جمع الحافظ ابن حجر بين هذه الأقوال، فقال: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. [3]

وأما أنس بن عياض فهو ثقة. [4]

ـ وأما الرواة للوجه الثاني عن حماد بن سلمة فهم أبوالوليدالطيالسي، ويحيَىبنسلاَّم، وأما المتابع له فهو عبدالوهَّاببنعطاء.

وأبو الوليد الطياليسي هشام بن عبد الملك فهو ثقة ثبت. [5]

وأما يحيى بن سلام وهو البصري فقال عنه أبو حاتم: صدوق. [6] وقال الحافظ ابن عدي: هو ممن يكتب مع ضعفه. [7] وقال الذهبي: ضعفه الدارقطني. [8]

(1) تهذيب التهذيب (2/ 633) .

(2) هذه الأقوال من تهذيب التهذيب (2/ 592 - 593) .

(3) تقريب التهذيب (299)

(4) المصدر السابق (55)

(5) المصدر السابق (504)

(6) الجرح التعديل (9/ 191)

(7) الكامل في الضعفاء (9/ 125)

(8) ميزان الاعتدال (7/ 183)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت