وأما عبد الواحد بن غياث فقال عنه أبو زرعة: صدوق. وقال صالح بن محمد: لا بأس به. وقال الخطيب: كان ثقة. [1]
وأما عبد العزيز بن محمد الدراوردي، فقالمصعبالزبيري: كانمالكيوثقالدراوردي. وقالأحمدابنحنبل: كانمعروفابالطلب، وإذاحدثمنكتابهفهوصحيح، وإذاحدثمنكتبالناسوهم، وكانيقرأمن كتبهمفيخطئ، وربماقلبحديثعبداللهبنعمريرويهاعنعبيداللهبنعمرو.
وقالابنأبيخيثمةعنابنمعين: ليسبهبأس، وقالأحمدبنأبيمريمعنابنمعين: ثقةحجة.
وقالأبوزرعة: سيءالحفظ، فربماحدثمنحفظهبالشيءفيخطئ.
وقالالنسائي: ليسبالقوى، وقالفيموضعآخر: ليسبهبأس، وحديثهعنعبيداللهبنعمرمنكر.
وقالابنسعد: وكانثقةكثيرالحديثيغلط. وقالابنحبانفيالثقات: وكانيخطئ.
وقالالعجلي: ثقة. وقالالساجي: كانمنأهلالصدقوالأمانةإلاأنهكثيرالوهم. [2] وقد جمع الحافظ ابن حجر بين هذه الأقوال، فقال: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. [3]
وأما أنس بن عياض فهو ثقة. [4]
ـ وأما الرواة للوجه الثاني عن حماد بن سلمة فهم أبوالوليدالطيالسي، ويحيَىبنسلاَّم، وأما المتابع له فهو عبدالوهَّاببنعطاء.
وأبو الوليد الطياليسي هشام بن عبد الملك فهو ثقة ثبت. [5]
وأما يحيى بن سلام وهو البصري فقال عنه أبو حاتم: صدوق. [6] وقال الحافظ ابن عدي: هو ممن يكتب مع ضعفه. [7] وقال الذهبي: ضعفه الدارقطني. [8]
(1) تهذيب التهذيب (2/ 633) .
(2) هذه الأقوال من تهذيب التهذيب (2/ 592 - 593) .
(3) تقريب التهذيب (299)
(4) المصدر السابق (55)
(5) المصدر السابق (504)
(6) الجرح التعديل (9/ 191)
(7) الكامل في الضعفاء (9/ 125)
(8) ميزان الاعتدال (7/ 183)