فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 215

غتين، والأصلأَعَلَّهُاللهفعل، فهومَعْلول، أومنعَلَّهُ، فيكونعلىلقياس، وجاءمُعَلّعلىلقياسلكنهقليلالاستعمال. [1]

وحاصل القول أن أئمة الحديثاستعملوا هذا اللفظ [2] ، ومنهم المتقدمون كالإمام الشافعي ـ وهو ممن يحتج بلغته عند البعضـ قال: الرَّهْنالمقبوضممنيجوزرَهْنه ومنيجوزارتِهانهثلاثأَصنافصحيحوآخرمَعْلولوآخرفاسد ... وأَماالمعلولفالرَّجليملكالعبدأوالأَمَةأوالدار. [3]

بل معهم جماعة من أئمة اللغة كقُطْرُب [4] ، والجَوهري، والمُطَرِّزِي، وابن القُوطية [5] ، والفَيومي، وأبي إسحاق الزَجّاج، وغيرهم ـ وهم من المشهورين، وممن يرجع إليهم في علم اللغة ـوكلهم اعتبروا استعماله صحيحا وسليما، وليس بلحن. ولهذاقالالإمام البلقيني: فائدة: لايُقالمرذولة، حكاهاصاحبالصحاحوالمطرزيوقطرب، ولميترددوا، وتبعهمغيرواحد، لأنانقول: المستعملعندالمحدثينوالفقهاءوالأصوليينإنمايقصدونبهأنغيرهأعله، لاأنهعُلّبنفسه. والذيذكرهالجوهري: عُلّالشيءفهومعلول، وماذكرهفيأولالمادةمنأنعلّهالثلاثييتعدىفذاكفيالسقيأيبمعنىسقاه، وحينئذفصوابالاستعمال: المعللإذاكانمنأُعلّ. [6]

(1) الفيومي، أحمد بن محمد، المصباح المنير، القاهرة، دار الحديث، ط 1، 2000 م)، ص: 2/ 42.

(2) قال الحافظ العرقي: والتعبير بالمعلول موجود في كلام كثير من أهل الحديث، في كلام الترمذي في جامعه، وفي كلام الدارقطني، وأبي أحمد بن عدي، وأبي عبدالله الحاكم، وأبي يعلى الخليلي. التقييد والإيضاح (1/ 459) قلت: وكذلك استعمله الإمام أبوداود، وابن حبان، وابن خزيمة، وابن عبدالبر، والخطيب، والبيهقي، والضياء المقدسي، وابن القيم، وابن تيمية، والذهبي، وابن كثير، وابن حجر، وغيرهم.

(3) الأم، بيروت، دار المعرفة، 1393 ه)، كتابالرهن: بابجِماعمايجوزأَنيكونمرهونا. 3/ 156.

(4) هو محمد بن المستنير، صاحب التصانيف، الملقب بقطرب، لقبه به شيخه سيبويه لبكوره في الطلب، وإتيانه إليه بالأسحار، وقطرب: دويبة تسعى طول الليل لا تفتر، وله تصانيف كثيرة. توفي سنة 206 هـ. البلغة للآبادي (283) .

(5) هو أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز الأندلسي المعروف بابن القوطية القرطبي، مشهور باللغة، والنحو، والأدب، والصرف، حافظ للحديث، والفقه، والأخبار، والشعر. تاريخ علماء الأندلس (167)

(6) محاسن الاصطلاح، ط 1، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1420 ه ـ 1999 م) ، ص: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت