كلمة"معلول"، واعتبرها صحيحة، منهم الجوهري [1] ، قال: يقال: فلانيعللنفسهبتعلة، وتعللبه، أيتلهىبهوتجزا، وعلالشيءفهومعلول. [2]
وقال أبو بكر بن دريد [3] : والعِلَّةمنالاعتلال. وعَلَلتالبعيرَأعلُّهعلاًّ، إذاسقيتَهبعدالنَّهَل، وهوعَلَلٌ، والبعيرمعلول، والفاعلعالّ. [4]
وقال أبو الفتح المطرزي [5] : رجلعَليل: ذوعلّة، ومعلول، مثلُهعنشيخناأبيعليِّ وامرأةعليلية. [6]
ولعل الذي أوضح هذا الأمر، وحقق فيه، وحرر المسألة بما يزيل الإشكال ـ إن شاء الله ـ هو الإمام
أحمد الفيومي [7] ، حيث قال: عُل الإنسان بالبناء للمفعول مرض، ومنهم من يبنيه للفاعل من باب ضرب، فيكون المتعدي من باب قتل، فهو عليل، والعلة المرض الشاغل، والجمع علل، مثل سدرة وسدر، وأَعَلَّهُالله، فهومَعْلول. قيلمنالنوادرالتيجاءتعلىغيرقياس، وليسكذلك، فإنهمنتداخلالل
(1) هو أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي إمام في اللغة والنحو والصرف، صاحب الصحاح في اللغة. أخذ عن أبي علي الفارسي، وأبي سعيد السيرافي، وغيرهم، توفي سنة 398 هـ. البلغة في تراجم أئمة اللغة والنحو للآبادي (87)
(2) الجوهري، إسماعيل بن حماد، الصحاحفياللغة، تحقيق: أحمد عبد الغفور، ط 4 (بيروت، دار العلم للملايين،1990 م) ،5/ 52.
(3) هو محمد بن الحسن بن دريد، أبو بكر الأزدي، كان رأسا في اللغة والأدب والنحو، صاحب الجمهرة، والاشتقاق، ولد سنة 223 هـ، وتوفي سنة 323 هـ. البلغة للآبادي (260) .
(4) ابن دريد، محمد بن الحسن، الاشتقاق، تحقيق: عبد السلام هارون، (دار الجيل، 1411 ه ـ 1991 م) ، ص:55.
(5) هو ناصر بن عبد السيد بن علي المطرزي الخوارزمي، كان عالما باللغة والنحو والآداب، وكان حنفيا معتزليا داعية، من تصانيفه المغرب، وشرح المقامات، توفي سنة 610 هـ. البلغة للآبادي (303)
(6) المطرزي، ناصرالدينبنالمطرز، المغربفيترتيبالمعرب، تحقيق: محمودفاخوري، وعبدالحميدمختار، ط 1 (حلب، مكتبةأسامةابنزيد،، 1979 م) ،2/ 80.
(7) هو أحمد بن محمد بن علي الفيومي الحموي، أبو العباس المصري، كان فاضلا عالما باللغة والأدب، اختلف في سنة وفاته. قال الحافظ ابن حجر: كأن عاش إلى ما بعد 770 هـ. الدرر الكامنة لابن حجر.