وقال علي بن أحمد بن سيده [1] : واستعملأبواسحاق [2] لفظةالمعلولفيالمتقاربمنالعروض، فقال: وإذاكانبناءالمتقاربعلىفعولنفلابدمنأنيبقىفيهسببغيرمعلول. وكذلكاستعملهفيالمضارع، فقال: أخرالمضارعفيالدائرةالرابعة، لأنهوإنكانفيأولهوتد، فهومعلولالأول. وليسفيأولالدائرةبيتمعلولالأول. وأرىهذاإنماهوعلىطرحالزائد، كأنهجاءعلىعل، وإنلميلفظبه، وإلافلاوجهله. والمتكلمونيستعملونلفظةالمعلولفيهذاكثيرا. وبالجملةفلستمنهاعلىثقةولاثلج، لأنالمعروفإنماهوأعلهالله، فهومعل، اللهمإلاأنيكونعلىماذهبإليهسيبويه، منقولهم: مجنونومسلول، منأنهجاءعلىجننتهوسللته، وإنلميستعملافيالكلام، استغنيعنهمابأفعلت. [3]
والحقيقة أن ما ذهب إليه ابن سيده، والحريري [4] ، والفيروز آبادي، وغيرهم ـ وإن كان يظهر أنه قوي ـ ليس محل اتفاق بين أهل اللغة، بل وجد من أئمة اللغة من استعمل
(1) هو أبو الحسن علي بن إسماعيل المعروف بابن سيده الأندلسي، أحد أئمة اللغة، من أهل مرسية، وكان أكمه بن أكمه. توفي سنة 458 هـ. ترجمته في سير أعلام النبلاء (18/ 144) .
(2) هو إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج البغدادي، إمام في اللغة والنحو، أخذ عن ثعلب، والمبرد، وله كتاب"معاني القرآن"توفي سنة 311 ه. ترجمته في البلغة في تراجم أئمة اللغة والنحو للفيروز آبادي (59) .
(3) ابن سيده، علي بن إسماعيل، المحكم والمحيط الأعظم، تحقيق: عبد الحميد هنداوي، (بيروت، دار الكتب العلمية، 2000 م) ، 1/ 94 - 95.
(4) هو أبو محمد القاسم بن علي بن محمد الحريري البصري، الإمام في الفصاحة والبلاغة صاحب المقامات، وكتاب ملحة الإعراب. ولد سنة 446 هـ، وتوفي سنة 515 هـ. البلغة في تراجم أئمة اللغة والنحو (234)