قلت: لا يسلم هذا التعقب للإمام الذهبي، لأن أباذر توفي سنة 32 هـ [1] ، فكيف لا يدركه، وقد سمع من أبي بن كعب المتوفي سنة 30 هـ [2] ، وعبد الله بن مسعود المتوفي سنة 32 هـ [3] ، والله تعالى أعلم.
وقال البيهقي: ورواهعبداللهبنجعفر، عنشريك، عنعطاء، عنأبىلدرداءأوأبىبنكعب، وجعلالقصةبينهما. ورواهحرببنقيس، عنأبىلدرداء، وجعلالقصةبينهوبينأبي. ورواهعيسىبنجارية، عنجابربنعبدالله، فذكرمعنىهذهالقصةبينابنمسعودوأبىبنكعب. ورواهالحكمبنأبانعنعكرمةعنابنعباس، فجعلمعنىهذهالقصةبينرجلغيرمسمىوبينعبداللهبنمسعود، وجعلالمصيبعبداللهبنمسعودبدلأبي. وليسفي البابأصحمنالحديثالذىذكرناإسنادهواللهأعلم، فقدرواهأبوسلمةبنعبدالرحمنمرسلابينأبىذروبينأبىبنكعبفيشيءسألهعنه.
ـ حديث أبي بن كعب: أخرجهابن ماجه في السنن [4] ،وعبد الله بن أحمد في الزوائد على المسند [5] ،والضياء في الأحاديث المختارة [6] من طريقشَرِيكِبنِعَبدِاللهِبنأَبينميرعَنعطاءبنيسَارعنأُبيّبنكَعبأَنَّرسولاللَّهصلَّىللهُعليهوسلمقَرَأَيَوْمَالْجُمُعَةِبَرَاءَةٌ، (عند ابن ماجه: تبارك) وهوقَائميذَكّربِأَيَّامِاللهِ، وأُبَيُّبنكَعبٍوِجَاهَالنَّبِيصلَّىللهعلَيهِوسلم، وَأَبُوالدردَاءِوَأَبُوذَرّ، فَغَمَزَأُبَيَّبنَكَعبٍأَحَدُهُمَافَقَال: مَتَىأُنْزِلَتهَذهالسُّورَةياأُبَيّ؟ فَإِنِّيلَمأَسمَعهَاإلاالآن، فَأَشَارَإِلَيهِأَناسكُت، فَلَمَّاانصَرَفُواقَال: سَأَلتُكَمَتَىأُنزِلَتهَذِهِالسُّورَةفَلَمتخبِرني، قَالَأُبَيّ: لَيسلكمِنصَلاتِكَاليَومإلامَالَغَوت،
(1) السير (2/ 74)
(2) المصدر السابق (1/ 402) ،
(3) المصدر السابق (1/ 498)
(4) (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ما جاء في الاستماع للخطبة والإنصات لها: 1111)