فذهبتُإِلىرَسولاللهصلَّىللهعليهوسلم، فَذَكَرتُذَلِكَلَه، وَأَخبَرتهُبِالَّذِيقَالَأُبَيّ، فَقَال: صَدَقَأُبَيٌّ.
قال البوصيري فيالزوائدإسنادهصحيحورجالهثقات، وقالالشيخالألباني: صحيح لغيره.
قلت: لا تعارض بين هذه الرواية والتي سبقت، لاحتمال أن يكون أبو ذر وأبي بن كعب حدثا بالقصة معا، فسمعها منهما عطاء، فتارة يحدث بها عن أبي ذر، وتارة عن أبي، والله تعالى أعلم.
ـ حديث جابر:
أخرجه أبو يعلى في المسند [1] ـ ومن طريقه ابن حبان في صحيحه [2] ـ والطبراني في المعجم الأوسط [3] من طريق يعقوبالقمي، عنعيسىبنجاريةعنجابر (واللفظ لأبي يعلى) قال: دخلعبداللهبنمسعودالمسجد، والنبيصلىللهعليهوسلميخطب، فجلسإلىجنبهأبيبنكعب، فسألهعنشيء، أوكلمهبشيء، فلميردعليهأبيفظنابنمسعودأنهاموجدة، فلماانفتلالنبيصلىللهعليهوسلممنصلاتهقالابنمسعود: ياأبيمامنعكأنتردعلي؟ قال: إنكلمتحضرمعناالجمعة، قال: لم؟ قال: تكلمتوالنبيصلىللهعليهوسلميخطب، فقامابنمسعود، فدخلعلىلنبيصلىللهعليهوسلم، فذكرذلكله، فقالرسولاللهصلىللهعليهوسلم: صدقأبيأطعأبيا
قلت: وفي الباب عن أبي الدرداء، وابن مسعود، وابن عباس، وإن حصل بعض الاختلاف حول أسماء من وقعت القصة بيهم من الصحابة، إلا أن ذلك لن يضر إن شاء اللهفي صحة أصل القصة، ويمكن حمل ذلك على تعدد وقوعها، والله تعالى أعلم.
(2) (النوع الخمسون: ذكر نفي حضور الجمعة عمن حضرها إذا لغا عند الخطبة: 5/ 136/4147)