وأخرجه مسلم [1] من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به.
وأماالقصة في الحديث، فأصلها صحيح أيضا، لورودهامن طرق، ومن ذلك:
ـ حديث أبي ذر:
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه [2] ، والحاكمفي المستدرك [3] ، والبيهقي في السنن الكبرى [4] ، وفي شعب الإيمان [5] ، والضياء في الأحاديث المختارة [6] من طرق عنشريكبنعبدالله، عنعطاءبنيسار، عنأبيذر ـ واللفظ لا بن خزيمة ـأنهقال: دخلتالمسجديومالجمعةـ والنبيصلىللهعليه وسلميخطبفجلستقريبامنأبيبنكعب، فقرأالنبيصلىللهعليه وسلمسورةبراءة، فقلتلأبي: متىنزلتهذهالسورة؟ قال: فتجهمنيولميكلمني، ثممكثتساعة، ثمسألته، فتجهمنيولميكلمني، ثممكثتساعة، ثمسألته، فتجهمنيولميكلمني، فلماصلىلنبيصلىللهعليهوسلمقلتلأبي: سألتكفتجهمتنيولمتكلمني، قالأبي: مالكمنصلاتكإلامالغوت، فذهبتإلىلنبيصلىللهعليه وسلمفقلت: يانبياللهكنتبجنبأبيوأنتتقرأبراءة، فسألتهمتىنزلتهذهالسورة، فتجهمنيولميكلمني، ثمقال: مالكمنصلاتكإلامالغوت، قالالنبيصلىللهعليه وسلم: صدقأبي.
وقال الحاكم: هذاحديثصحيحعلىشرطالشيخينولميخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: ما أحسب عطاء أدرك أبا ذر.
(1) (كتاب الجمعة: باب في الإنصات يوم الجمعة في الخطبة: 15/ 851) .
(2) (كتاب الجمعة: باب النهي عن السؤال عن العلم غير الإمام والإمام يخطب:2/ 1807) .
(3) (كتاب الجمعة: 1/ 416/1061) .
(4) (كتاب الجمعة: باب الإنصات للخطبة: 3/ 219) .