سَأَقْضِيبَيْنَكُمَابِمَاسَمِعْترَسُولَاللهصَلَّىللهعَلَيهوسَلَّم، يَقُول: إِنَّرَسُولَاللهصَلَّىللهعَلَيهوسَلَّمقَال: الإِسْلاَمُيَزِيدُ، وَلاَيَنْقُصْفَوَرَّثَالمُسْلِمَ.
وقال البيهقي: وإنصحالخبرفتأويلهغيرماذهبإليهإنماأرادأنالإسلامفيزيادةولاينقصبالردة، وهذارجلمجهولفهومنقطع.
ورواه بحشل في تاريخ واسط [1] عن عمران بن أبان عن شعبة به، لكن بلفظ: الإيمان يعلو، ولا يعلى عليه
ـ تخريج الوجه الثاني: عَنعَمرِوبنِكُردِي، عَنيحيَىبنِيَعمُر، عَنمُعاذ، واختُلِف في روايتهعلى حماد بن سلمة:
1 ـ عن حماد بن سلمة، عنخالِدالحَذّاء، عَنعَمرِوبنكُردِي، عَنيحيَىبنيَعمُر، عَنمُعاذ.
رَواهأَحمَدبنمَنِيع كما في إتحاف الخيرة المهرة [2] ، والبزار في المسند [3] ،والشاشي في المسند [4] عنيَزِيدبنهَارون، والطبراني في المعجم الكبير [5] عنإبراهيمابنالحجاجالسامي، كلاهما عنحمَّادبنسَلَمَة، عَنخَالِدالحَذَّاء، عَنعَمروبنِكُردِي، عَنيحيَىبنيَعْمُرَ (واللفظ للأول) أَنَّمُعَاذبنَجَبَلكَانَيُوَرِّثالمُسلِممِنالكَافِر، وَلاَيُوَرِّثُالكَافِرَمِنَالمُسلِم، وَيَقُول: سَمعترَسُولاللهصَلَّىللهعَلَيهوسَلَّم، يَقُول: الإِسلاَميَزِيد، وَلاَيَنقُص.
(1) تحقيق كوركيس عواد، ط 1 (بيروت، عالم الكتب،، 2011 م) ، الصفحة (155)
(2) (كتاب الفرائض: باب المسلم يرث الكافر ولا عكس: 3/ 433) .