[1] ،والحاكم في المستدرك [2] كلهم من طريقشُعبَة، عن عَمروبن أَبيحَكِيم، عَنعَبداللهبنِبُرَيدَة، عَنيحيَىبنِيَعمر، عَنأَبيالأَسْوَدقَالَ: (واللفظ لأحمد) كَانَمُعَاذباليَمنفَارْتَفَعُواإِلَيهفييَهُودِيمَات، وَتَركَأَخامُسلِما، فَقالمُعَاذ: إِنيسَمِعْترَسُولاللهصَلَّىللهعَلَيْهوَسَلَّميَقُول: إِنَّالإِسْلامَيَزِيدُوَلايَنْقُصُ. فَوَرَّثَه.
وقال الحاكم: هذا صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وقال ابن عراق: أخرجهالإمامأحمدفيالمسندوالحاكمفيالمستدركولميتعقبهالذهبيفيتلخيصه. [3]
ـ رواية عبدالوارث:
رواه مسدد كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري [4] ، ومن طريقه أبو داود [5] ـ ومن طريق الأخير البيهقي في السنن الكبرى [6] ، والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق [7] ـ عنعَبدالوارِث، عَنعَمروالوَاسِطِيّ، عنعَبْداللهبنبُرَيدَة ـواللفظ لمسددـ أَنَّأَخَوَينِاختَصماإِلَىيَحيىبنيَعمر، يَهُودِيوَمسلِم، فَوَرثالمسلِمَمِنهما، فَقِيلَلَهُ: لِمَوَرِثَالمُسْلِمُ؟ قَالَ: حَدَّثَنِيأَبُوالأَسْوَد، أَنَّرَجُلاحَدَّثَه، أَنَّأَخَوَيْنِاخْتَصَمَاإِلَىمُعَاذ: يَهُودِيوَمُسْلِم، فَقَالَالمُسْلِم: إِنَّأَبيكَانَيَهُودِيّا، وَكَانَذَامَالوَأَرْض، وَلَمْيَضُرَّنيإِسْلاَميعِنْدَهُدُونَأَنْفَوَّضَإِلَيَّمَالَهُصَلَّىللهعَلَيهوسَلَّموَأَرْضاكُنْتُأَزْرَعُهَاوَأَقُومُفِيهَا، وَكُنْتُأُقْرِيالضَّيْفَ، وَأَصْنَعُالْمَعْرُوفَإِلَىبْنِالسَّبِيلِ، وَأُعْتِقُوَأَتَصَدَّقُ، فَكَانَلاَيَعِيبُذَلِكَعَلَيَّ، فَمَاتَ، فَحَالُوابَيْنيوَبَينَذَلِكَأَهْلُهُ، وَقَالُوالاَحَقَّلَكَ، فَقَالَمُعَاذ:
(1) (كتاب الفرائض: باب هل يرث المسلم الكافر: 2913) .
(2) (كتاب الفرائض: 4/ 494) .
(3) تنزيه الشريعة، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، (بيروت، طبعة دار الكتب العلمية.(2/ 462) .
(4) (كتاب الفرائض: باب المسلم يرث الكافر ولا عكس: 3/ 433) .
(5) (كتاب الفرائض: باب هل يرث المسلم الكافر: 2912)
(6) (كتاب الفرائض: باب ميراث المرتد: 6/ 254) .