للبيهقي) قال: قدمتالمدينةبحلوبةليعلىعهدرسولاللهصلىللهعليهوسلمفنزلتعلىطلحةبنعبيداللهفقلت: إنيلاعلمليبأهلهذهالسوق، فلوبعتلي، فقال: إنرسولاللهصلىللهعليهوسلمنهىأنيبيعحاضرلباد، ولكناذهبإلىلسوق، فإنجاءكمنيبايعك، فشاورنيحتىآمرك، أوأنهاك.
ورواه البزار في المسند [1] عنعبيدالله [2] بنمعاويةالجمحي، قال: ناحمادبنسلمة، عنمحمدبنإسحاق، عنسالمالمكي، عنرجل، عنطلحة، عنالنبيصلىللهعليهوسلمبنحوه.
تنبيه: ذكر الإمام الدارقطني أن موسى بن إسماعيل روى، عن حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن سالم، عن رجل، عن أبيه، عن طلحةرضي الله عنه، لكن بعد البحث، وقفت على رواية موسى بن إسماعيل ـ كما سبق ـ مخالفة لما ذكر، بل هي موافقة لهذا الوجه، أي حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن سالم، عن أعرابي، عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه. لذا خرجت إسناد هذا الحديث في هذا الموضع.
فيحتمل أن يقع سقط في سند سنن أبي داود، أو أنهوقع خطأ لناسخ كتاب العلل، أو أن الوهم حصل من الإمام الدارقطني نفسه. وقد يترجح أحد الرأيين الأخيرينبقول المزي لما أخرج الحديث من هذا الوجه: رواهموسىبنإسماعيلعنحماد، أي بالإسناد نفسه، والله تعالى أعلم.
ـ تخريج الوجه الثاني: (مُؤَمل، عَنحمادِبنسلَمَة، عَنِابنِإِسحاق، عَنسالِمالمَكي، عَنأَبِيهِ، عَنطلحة.)
رواه البزار في المسند [3] عنمؤملبنإسماعيل، قال: ناحمادبنسلمة، عنمحمدبنإسحاق، عنسالمالمكي، عن
(2) كذا في مسند البزار، ولعله تصحيف من النساخ، والصحيح هو عبدالله وهو الراوي عن حماد بن سلمة. قال الحافظ الذهبي في الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (ترجمة عبدالله بن معاوية الجمحي:3/ 199) : وعنه ـ أي روى ـ أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والبزار. والله تعالى أعلم.