وَرَواهعَمروبنالحارِثِ، وابنلَهِيعَة، عَنسالِمأَبيالنَّضرِ، عَنرَجلمِنبَنِيتَمِيم، عَنأَبِيهِ، عَنطَلحَةَ. وَهُوالصواب.
وَقِيل: عَنمفضلِبنِفَضالَة، عَنعَياشبنعَباسالقِتباني، عَنأَبيالنضرِ، عَننَوفَلِبنِمُساحِق، عَنأَبِيه، عَنطَلحَةَ. [1]
التخريج:
هذا الحديث مداره على سالم أبي النضر، فاختلف عنه من وجوه:
الوجه الأول: عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سالم، عن أعرابي، عن طلحة رضي الله عنه.
الوجه الثاني: عَنحمادِبنسلَمَة، عَنِابنِإِسحاق، عَنسالِمالمَكي، عَنأَبِيهِ، عَنطلحة.
الوجه الثالث: عَنِابنإِسحاق، عَنسالِم، عَنرَجل، عَنأَبِيهِ، عَنطَلحَةَ.
ـتخريج الوجه الأول:
أخرجه أبو داود في السنن [2] عنمُوسَىبنإِسماعِيل، وأبو يعلى في المسند [3] عنعبدالأعلى، والبيهقي في السنن الكبرى [4] ،والمزي في تهذيب الكمال [5] عنعبدالواحدبنغياث، ثلاثهم، قالوا: حدثناحمادابنسلمة، عنمحمدبنإسحاق، عنسالمالمكي [6] أنأعرابياحدثه (واللفظ
(1) العلل (4/ 219) .
(2) (كتاب البيوع: باب من اشترى مصراة فكرهها: 3443) .
(4) (كتاب البيوع: باب الرخصة في معونته ونصحيته إذا استنتصحه: 5/ 347)
(6) ذكر محقق سنن أبي داود ـ طبعة الرسالة العالمية ـ أن حماد بن سلمة أخطأ في نسب سالم شيخ ابن إسحاق في قوله: المكي، وإنما هو سالم بن أبي أمية أبو النضر المدني الثقة، قال: جاء على الصواب في رواية إبراهيم ابن سعد، ويزيد بن زريع، عن ابن إسحاق. السنن (5/ 313) . قلت: ويؤكد قوله أن كل الرواة الذين رووا عن حماد بن سلمة ـ وهم خمسة ـ إنما رووه بنسبة سالم إلى مكة. والله تعالى أعلم.