فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 215

أبيه، قال: قدمتالمدينةبحلوبةلي، فلقيتطلحةبنعبيدالله، فذكرتلهذلك، فقال: لولاأنرسولاللهصلىللهعليهوسلمنهىأنيبيعحاضرلبادلبعتلك، ولكنساوم، واستشرنيأشرعليك.

وقال البزار: هذاالحديثلانعلمهيروىعنطلحةإلامنهذاالوجه، ولانعلمأحداقال: عنسالمعنأبيهعنطلحةإلامؤملعنحماد، وغيرمؤمليرويهعنرجل.

ـ تخريج الوجه الثالث: (عَنابنإِسحاق، عَنسالِم، عَنرَجل، عَنأَبيه، عَنطَلحَة.)

أخرجه أحمد في المسند [1] عن يعقوب، عن إبراهيم [2] عن ابنإسحاق، حدثناسالم بن أبي أميةأبوالنضر، قال: جلس إلي شيخمنبنيتميم في مسجد البصرة، ومعه صحيفة له فييده، قال: وفيزمانالحجاج، فقال لي: ياعبدالله، أترىهذاالكتابمغنياعني شيئاعند هذا السلطان؟ قال: فقلت: وماهذاالكتاب؟ قال: هذا كتابمنرسولاللهصلىللهعليهوسلمكتبه لنا، أن لا يتعدى علينا في صدقاتنا، فقلت: لا والله، ما أظن أن يغني عنك شيئا، وكيفكان شأن هذا الكتاب؟ قال: قدمتالمدينةمعأبي، وأناغلامشاببإبلجلبناهالنانبيعها، وكانأبي صديقا لطلحةبنعبيداللهالتيمي، فنزلناعليه، فقالله أبي: اخرجمعنا، فبعليإبلي هذه، قال: فقال: إنرسولاللهصلىللهعليه وسلمقد نهىأنيبيعحاضرلباد ... الحديث. قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح.

ـ وتابع إبراهيم بن سعد بن إبراهيم يزيد بن زريع عن محمد بن إسحاق.

رواه أبو يعلى في المسند [3] ،والشاشيفي مسنده [4] من طريقيزيدبنزريعحدثنامحمد ابن إسحاق به.

(2) وهو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمان بن عوف.

(4) (1/ 81/21) تحقيق: د. محفوظ الرحمن زين الله، ط 1 (المدينة المنورة، مكتبة العلوم والحكم، 1410 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت