وقالالبخاري: تغيرفيآخرعمره، وقال: جاءنانعيهسنةأربعوعشرين. [1] وقالالدارقطني: تغيربآخره، وماظهرلهبعداختلاطهحديثمنكر، وهوثقة. [2]
وقالابنحبان: اختلطفيآخرعمره، وتغيرحتىكانلايدريمايحدثبه، فوقعفيحديثهالمناكيرالكثيرة، فيجبالتنكبعنحديثهفيمارواهالمتأخرونفإنلميعلمهذاتركالكلولايحتجبشيءمنها. [3]
وتعقبه الحافظ الذهبي بقوله: لميقدرابنحبانأنيسوقلهحديثامنكرا، والقولفيهماقالالدارقطني. [4]
فخلاصة القول في حاله أنه ثقة ثبت، لكنه تغير في آخره، ومع هذا فقد ذكر الإمام الدارقطني أنه لم يرو عنه حديث منكر، والله تعالى أعلم.
أما الحسن بن موسى: فهو أبو علي البغدادي المعروف بالأشيب، وهو ثقة. [5]
وأما عبد الأعلى بن حماد بن نصر: فهو المعروفبالنرسي. قال عنه أبو حاتم: ثقة [6]
وقال ابن معين: ثقة. وقال في موضع آخر: لا بأس به. [7]
وقال النسائي: ليس به بأس. [8] وقال ابن خراش: صدوق. [9]
الترجيح:
من خلال المقارنة بين رواة الوجهين للحديث عن حماد بن سلمة، يترجح الوجه الثاني على الأول، وذلك لكثرة عددهم، وكذا لكونهم أوثق. والله تعالى أعلم.
(1) المصدر السابق.
(2) تهذيب التهذيب (3/ 676) .
(3) المجروحين (2/ 311) .
(4) تهذيب التهذيب (3/ 676) ، ميزان الاعتدال (6/ 298 - 299) .
(5) تقريب التهذيب (104) .
(6) الجرح والتعديل (6/ 38)
(7) تهذيب الكمال (4/ 334)
(8) المصدر السابق.
(9) المصدر السابق.