مرتبة الحديث:
إسناد الحديث ضعيف، لأنه فيه على بن زيد، وهو ضعيف. لكن لم ينفرد به، فقد تابعه أبو سويد بن المغيرة:
-أخرجه بنحوه ابن سعد في الطبقات [1] ، وإسحاق بن راهويه في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري [2] ، والبزار في المسند [3] ،وابن بطة في الإبانة الكبرى [4] كلهم من طريق أبي سويد بن المغيرة، عن الحسن قال: قَدِمَالأَحنَفبنُقَيسعَلَىعُمَرفَسَرحَالوَفد, وَاحتَبَسَالأَحنَفَحَولا, ثُمقَاللَه: تَدْرِيلِمَحَبَستك؟ إِنَّرَسُولَاللهِصَلىللهُعَلَيهِوَسَلمَحَذرَنَاكُلمُنَافِقعَلِيم, وَلَستَمِنهُمإِنشَاءَالله, فَالحَقبِأَهلِكَ.
وأبو سويد هذا لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا. [5]
-وكذا تابع عروة بن الزبير الحسن:
أخرجه الأصفهاني في تاريخ أصفهان [6] : حدثناأبوبكربنخلاد، ثنامحمدبنيونس، ثناالعلاءبنالفضلبنأبيسوية، ثناالعلاءبنجرير، حدثنيعمربنمصعببنالزبير، عنعمهعروةبنالزبير، حدثنيالأحنفبنقيسأنهقدمعلىعمربنالخطاببفتحتستر، فقال: ياأميرالمؤمنينإناللهقدفتحعليكتستر، وهيمنأرضالبصرة، فقالرجلمنالمهاجرين: ياأميرالمؤمنين، إنهذايعنيالأحنفبنقيسالذيكفعنابنيمرةحينبعثنارسولاللهصلىللهعليهوسلمفيصدقاتهم، وقدكانواهموابنا، قالالأحنف: فحبسنيعمرعندهبالمدينةسنةيأتينيفيكليوموليلةفلايأتيهعنيإلامايحب، فلماكانرأسالسنةدعاني
(4) (2/ 527/640) ،تحقيق جماعة، (الرياض، دار الراية للنشر والتوزيع) .
(5) التاريخ الكبير (بيروت، دار الكتب العلمية) ،قسم الكنى:41؛ والجرح التعديل (9/ 437) .
(6) (1/ 269) ، تحقيق سيد كسروي، ط 1 (بيروت، دار الكتب العلمية، 1410 ه ـ 1990 م) .