فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 215

وقال الدارقطني: ثقة كثير الخطأ [1] .

وقال محمد بن نصر المروزي: المؤمل إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ويتثبت فيه لأنه كان سيء الحفظ، كثير الغلط. [2]

وخلاصة هذه الأقوال في حال الرجل هو القول الأخير لمحمد بن نصر، والله تعالى أعلم، ولهذا قال عنه الحافظ ابن حجر: صدوق سيء الحفظ. [3]

الوجه الثاني: الرواة عن حماد بن سلمة هم: عارم بن الفضل، والحسن بن موسى، عبدالأعلى بن حماد ابن نصر.

وعارم بن الفضلهو محمدبنالفضلالسدوسي، البصري، قالأبوحاتمعنه: إذاحدثكفاحتمعليه، وعارملايتأخرعنعفان، وكانسليمانبنحربيقدمعارماعلىنفسه، إذاخالفهعارمرجعإليه، وهوأثبتأصحابحمادبنزيدبعدابنمهدي. [4]

وقالالنسائي: كانأحدالثقاتقبلأنيختلط. [5] وقالالذهلي: كانثقة. [6]

وقال عنه أبو حاتم: ثقة. وقال: اختلطعارمفيآخرعمره، وزالعقله، فمنسمعمنهقبلالاختلاطفسماعهصحيح، وكتبتعنهقبلالاختلاطسنةأربععشرةولميسمعمنهبعدمااختلطفمنسمعمنهقبلسنةعشرينفسماعهجيدوأبوزرعةلقيهسنةاثنتينوعشرين. [7]

(1) المصدر السابق.

(2) المصدر السابق.

(3) تقريب التهذيب (487) .

(4) تهذيب الكمال (6/ 477)

(5) تهذيب التهذيب (3/ 676) .

(6) المصدر السابق.

(7) تهذيب الكمال (6/ 477)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت