وقال الدارقطني: ثقة كثير الخطأ [1] .
وقال محمد بن نصر المروزي: المؤمل إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ويتثبت فيه لأنه كان سيء الحفظ، كثير الغلط. [2]
وخلاصة هذه الأقوال في حال الرجل هو القول الأخير لمحمد بن نصر، والله تعالى أعلم، ولهذا قال عنه الحافظ ابن حجر: صدوق سيء الحفظ. [3]
الوجه الثاني: الرواة عن حماد بن سلمة هم: عارم بن الفضل، والحسن بن موسى، عبدالأعلى بن حماد ابن نصر.
وعارم بن الفضلهو محمدبنالفضلالسدوسي، البصري، قالأبوحاتمعنه: إذاحدثكفاحتمعليه، وعارملايتأخرعنعفان، وكانسليمانبنحربيقدمعارماعلىنفسه، إذاخالفهعارمرجعإليه، وهوأثبتأصحابحمادبنزيدبعدابنمهدي. [4]
وقالالنسائي: كانأحدالثقاتقبلأنيختلط. [5] وقالالذهلي: كانثقة. [6]
وقال عنه أبو حاتم: ثقة. وقال: اختلطعارمفيآخرعمره، وزالعقله، فمنسمعمنهقبلالاختلاطفسماعهصحيح، وكتبتعنهقبلالاختلاطسنةأربععشرةولميسمعمنهبعدمااختلطفمنسمعمنهقبلسنةعشرينفسماعهجيدوأبوزرعةلقيهسنةاثنتينوعشرين. [7]
(1) المصدر السابق.
(2) المصدر السابق.
(3) تقريب التهذيب (487) .
(4) تهذيب الكمال (6/ 477)
(5) تهذيب التهذيب (3/ 676) .
(6) المصدر السابق.
(7) تهذيب الكمال (6/ 477)