لخطابرضياللهعنه، قال: كنتعندهجالسا، فقال: إنهلكةهذهالأمةعلىيديكلمنافقعليم، وقدرمقتك، فلمأرمنكإلاخيرا، فارجعإلىقومكفإنهملايستغنونعنرأيك.
النظر في أحوال الرواة الذين وقع بهم الاختلاف
بالنسبة للوجه الأول: الراوي عن حماد بن سلمة هو مؤمل بن إسماعيل، قال عنه يحيىمعينثقة. وقالعثمانبنسعيد: قلتليحيىبنمعين: أيشيءحالالمؤملفيسفيان؟ فقال: هوثقة، قلت: هوأحبإليكأوعبيدالله؟ فلميفضلأحداعلىلآخر. [1]
وقال ابن أبى حاتم: صدوق، شديدفيالسنة، كثيرالخطأ، يكتبحديثه. [2]
وقال ابن سعد: مؤملبنإسماعيلثقةكثيرالغلط. [3] وقالالبخاري: منكرالحديث. [4]
وقالأبوعبيدالآجري: سألتأباداودعنمؤملبنإسماعيل، فعظمهورفعمنشأنهإلاأنهيهمفيالشيء [5] .
وقالأبوزرعة: فيحديثهخطأكثير [6] .
وقالغيره: دفنكتبهفكانيحدثمنحفظه، فكثرخطؤه [7] .
واستشهدبهالبخاريوروىلهأبوداودفيالقدروالباقونسوىمسلم [8] .
وذكرهابنحبانفيكتابالثقات، وقال: ربما أخطأ [9] .
وقال الساجي: صدوق كثير الخطأ، وله أوهام يطول ذكرها [10] .
(1) الجرح والتعديل (8/ 428) .
(2) المصدر السابق.
(3) الطبقات (5/ 501) .
(4) تهذيب الكمال (7/ 284)
(5) المصدر السابق.
(6) ميزان الاعتدال (6/ 571)
(7) تهذيب الكمال (7/ 284)
(8) المصدر السابق (7/ 285)
(9) الثقات (9/ 187) .
(10) تهذيب التهذيب (4/ 194)