الصفحة 83 من 132

سنة نريد تقسيمها طفولة وشباب وكهولة وشيخوخة فهذه الأسنان الأربعة التي يمر بها الإنسان. فعندما يكون الإنسان ألف ومائتي عمره طويل

لكننا أعمارنا من ستين سنة إلي سبعين سنة وأقل الناس من يصل إلي مائة و ومائة وعشرين ومائة وثلاثين فمن أعمارهم مائة وعشرين يعدوا علي اليد الواحدة وكذلك المائة أقل وكذلك التسعين لكن من ستين إلي سبعين,.

فقصر أعمار هذه الأمة عُوضت ببركة أعمالها أعمالا كثيرة مباركة في الثواب:

قال الله عز وجل مثلا (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (القدر_3) -_ألف شهر_ تعني ثلاث ًوثمانين سنة وعدة أشهر ,لو أن رجلًا قام العشر الأواخر من رمضان لا يفتر فهو لا محالة سيدرك ليلة القدر مائة بالمائة طالما أنه سيقوم العشر الأواخر كلها ,فهذا الرجل لو قدرنا أنه سيموت ابن ستين سنة وسيبلغ ابن خمسة عشر سنة تعادل صيام رمضان خمس وأربعين ثلاث وثمانين سنة في ثلاث وثمانين سنة ستكون النتيجة ثلاثة آلاف وكسر فالعمر الفعلي للعبادة عندما يحاسب يوم القيامة يكون العمر الفعلي للعبادة أكبر من العمر الحقيقي الذي عاشه. فهذا عمل واحد فقط كأنه عاش ثلاثة آلاف وكسر عابدا لله عز وجل فيها.

عندنا أعمال أخرى كثيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من غسل واغتسل وبكر وابتكر _ يوم الجمعة _ومشي ولم يركب ودنا من الإمام كان له بكل خطوة أجر قيام السنة وصيامها

يقول ابن خزيمة وغيره من أهل العلم لا نعلم حديثا للنبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر ثوابا من هذا (لذلك عندما يكون المسجد بعيد وأنت تمشي إلي المسجد وتنفذ ماورد في الحديث كل خطوة كأنك قمت سنة وصمتها؛ كل خطوة سواء في الذهاب للمسجد أو الرجوع منه لو المسجد مثلا بعيد؛ أنظر كم ستمشي ألف خطوة ألفين خطوة ثلاثة آلاف خطوة , هناك من يأتون من أماكن بعيدة عندما عرفوا ثواب هذا الحديث لا يذهبون إلي المساجد أبدا إلا وهم يمشون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت