إن شاء الله عز وجل وقدر أن نلتقي معكم مرة أخرى، فالله سبحانه وتعالى أسأل أن يجعل ما قلته لكم زادًا إلى حسن المصير إليه وعتادًا إلى يمن القدوم عليه إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى والحمد لله رب العالمين.