الصفحة 42 من 132

ومما يُعير به الدعاة إلي الله_ سبحانه وتعالي_ وبما رد الشيخ حفظه الله عليهم:

يقولون قال التراثيون قال النصيون أقول كما قال ابن الزبير عبد الله ابن الزبير كان الحجاج بن يوسف الثقفي يعيره يقول" (يابن ذات النطاقين) , (ذات النطاقين لأسماء بنت أبي بكر الصديق م) فقال: (تلك شكاةٌ ظاهرٌ عنك عارها) أي أن هذا شيء أفتخر به فكيف تعيرني بما أفتخر به. فكل التهم المعلبة يرمي بها الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى يرمون بالتراثيين وبالنصيين وبالإرهابيين وبالمتشددين هذه كلها تهم معلبه."

إذا كنت وأنت تسير على الصراط المستقيم وأنت من أرفق الناس بالناس ومع ذلك ترمى بهذه التهم المعلبة فكيف لو كنت غليظا حينئذ تحقق تهم هؤلاء الناس لذلك الرفق الرفق يأيها الدعاة إلى الله_ سبحانه وتعالى_استعملوا الأخلاق النبوية إذا دخلت قلب الناس مُكِن لك.

التمكين في الأرض لا يكون إلا بعد أن تدخل قلوب الخلق.

لذلك (يوسف عليه السلام) أول تمكين له أنه دخل قلب العزيز قبل أن يمكن على قبة المالية في مصر.

التمكين الثاني""

{قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} (يوسف_55) فأمسك بالخزائن كلها وهذه لها محور سأتكلم عنه إن شاء الله تبارك وتعالى

فالتمكين الأول الذي كان ليوسف عليه السلام أنه دخل قلب العزيز وربنا عز وجل قال"وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ"هذا التمكين الأول.

فالله أسأل أن يجعل ما قلته لكم زادا ً إلى حصن المصير إليه وعتادًا إلى يمن القدوم عليه إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وبارك على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت