ساقيه, فقال - صلى الله عليه وسلم - مما تضحكون, قالوا يارسول الله من دقة ساقيه, قال والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أُحد)
وفي مسند الإمام أحمد وكتاب الأدب المفرد للإمام البخاري بسند حسن أيضا عن علي بن أبي طالب ت (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر ابن مسعود أن يركب شجرة وأن يأتي له بشي, فلما نظر الصحابة إلي دقة ساقيه, ضحكوا أيضا فقالوا مما تضحكون؟ قالوا يارسول الله نضحك من دقة ساقيه, فقال - صلى الله عليه وسلم - لهما أثقل في الميزان من أُحد) .
فقد كان عبد الله ابن مسعود _ت _ضعيفًا من كل الاتجاهات (البنية والعشيرة وكان فقيرًا)
مايدل علي فهم المرأة حال زوجها وسترها عليه وعفة ابن مسعود ت.
قالت زينب امرأة عبد الله بن مسعود كنت في المسجد، فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تصدقن ولو من حليكن. وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام في حجرها، قال: فقالت لعبد الله: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أيجزي عني أن أنفق عليك وعلى أيتامي في حجري من الصدقة؟ فقال: سلي أنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانطلقت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فوجدت امرأة من الأنصار على الباب، حاجتها مثل حاجتي، فمر علينا بلال، فقلنا: سل النبي - صلى الله عليه وسلم: أيجزي عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري، وقلنا: لا تخبر بنا، فدخل فسأله، فقال: من هما. قال: زينب، قال: أي الزيانب. قال: امرأة عبد الله، قال: نعم لها أجران، أجر القرابة وأجر الصدقة.
وجه الدلالة:
1 -فيه مايدل علي ستر المرأة علي زوجها لاسيما إذا كان فقيرا والمرأة هي التي تتصدق عليه.
2 -عفة ابن مسعود _ ت_ لأنه أبي أن يسأل الرسول - صلى الله عليه وسلم - حتى لاينكشف حاله.
3 -فقهها لحال زوجها ولم يرد في الرواية وطرق الحديث أن ابن مسعود