في قلب الرجل أن رجلًا كان مع المرأة وهذا نوع من إساءة الظن وبه ستنفض العشرة لذلك الرسول عليه الصلاة والسلام إنما نهي أن يطرق الرجل امرأته ليلًا، لأنه ربما يكون هناك شيء قد يفهم خطأً.
إنكار البعض لحديث رسول الله_صلي الله عليه-سلم ورد الشيخ حفظه الله عليه
بعض الناس كان ينكر هذا الحديث (قال أو نهي أن يطرق الرجل أهله ليلًا ليتخونهم أو ليلتمس عثراتهم) ويقول أن النبي _صلي الله عليه وسلم يتستر على الفواحش ويأمرنا أن نتستر على الفواحش أي لا أقول للمرأة حتى إذا كان معها رجلًا آخر تخرجه،
رد الشيخ حفظه الله: لا يقول هذا إلا إنسان مختل في الفهم أو مريض القلب لأن هذا الحديث له معني مستقيم. فينبغي إذا كان هناك معني مستقيم للحديث ألا يخرج عنه قط لا سيما أنه لم ينص أحدًا قط من أهل العلم إطلاقًا على هذا المعني الذي خطر على بال هذا الإنسان المريض القلب أو المختل في الفهم.
من الغيرة المذمومة
أن يتخون الرجل امرأته أو أن يلتمس عثراتها أو يضع لها كاميرا تسجل أو يضع الموبايل الذي يسجل بالساعات في مكان معين يصور المرأة صوت وصورة ويسجل ساعتين أو ثلاثة وغير ذلك بحيث عندما يعود يرى من كلمته وماذا تعمل، إذا لم يكن هناك ثمة ريبة يحرم على الرجل أن يلتمس عثراتها.
من الغيرة المحمودة:
أن يغار الرجل في ريبة أو ظهر من المرأة أشياء أو غير ذلك فكوني أحافظ على عرضي فهذا شيء يحبه الله أما في غير ريبة فهذا شيء يكرهه الله،.
اختلاف غيرة الرجل عن غيرة المرأة:
وغيرة الرجل تختلف عن غيرة المرأة، غيرة الرجل أشد وأنكي من غيرة