الحديث وهو (أن يتخونهم أو يلتمس عثراتهم) أي أن سفيان الثوري لا يدري الذي قال (أن يتخونهم أو يلتمس عثراتهم) أهذا من جملة كلام النبي _عليه الصلاة والسلام_ أم شيء قاله محارب بن دِثار يعلل به النهي عن أن يطرق الرجل أهله ليلًا (أي يأتي بالليل) إنما البخاري رحمه الله لما شك سفيان الثوري في هذه الجملة لم يخرج هذه الجملة إنما خرج الحديث من طريق شعبة بن الحجاج واقتصر على أول الحديث وهو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (نهي على أن يطرق الرجل أهله ليلًا
الأسباب التي من أجلها نُهِيَ الرجل عن طرق أهله ليلًا:
السبب الأول: حتى تستعد المرأة للقاء زوجها لا سيما إذا كان الرجل مسافرًا وهذا كانت عادة عند النبي _عليه الصلاة والسلام _كان إذا جاء من سفر لا يذهب إلى أهله مباشرة إنما ينزل المسجد فيصلى ركعتين ويُنذِر أهله أنه قدم ولذلك النبي _صلي الله عليه وسلم_ في حديث جابر ت أيضًا يقول: (حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة) أي أن المرأة تهيئ نفسها للقاء زوجها، بعض الناس يقول أنا أجعلها مفاجأة ويكون متغيب في السفر منذ شهور طويلة ثم يصل فجأة دون أن يخبرهم بساعة وصوله.
فربما تدخل فتجد المرأة في ثياب المهنة أو غير مستعدة أو غير ذلك أو قد يقع نظرك على شيء قبيح أو شيء لا تحبه فيحدث نفرة بين الرجل وامرأته،
السب الثاني: المعني الذي ذكره سفيان الثوري وشك فيه أن الرجل قد يدخل على زوجه في حاله غير مرضيه.
وفي حديث جابر أيضًا أن عبد الله بن رواحه_ ت _ (دخل على امرأته وإذا شخصٌ آخر معها) وكان عبد الله بن رواحه معه السيف فدخل بسرعة ليقتل المرأة لأنه ما الذي أدخل الرجل إلى بيته فقالت المرأة له (كف إنما هي امرأة أخري جاءت تمشطني) فمثل هذا قد يجعل الرجل يسيء الظن فربما ينظر فيجد شيء ويمكن أن لا يدخل البيت والمرأة التي معها تنصرف فقد وقع