الزيادة غير محفوظة، إنما المحفوظ ما رواه أبو معاوية وغيره عن هشام بن عروة هذا الحديث، وفي آخره قال: قال هشام: قال أبي: ثم توضأ لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت) [1] .
نجد أن مسلما لم يقبل هذه الزيادة لانفراد حماد بن زيد بها، وقد مر سابقا عند الحديث على منهج البخاري ترجيح قبول الزيادة وتعليل ذلك.
خامسا: اعتناء الأمة بصحيح مسلم ومن ذلك:
شروحه:
1.المُفْهِم في شرح غريب مسلم لعبد الغفار بن إسماعيل الفارسي (ت 526 هـ) .
2.المُعْلِم بفوائد مسلم للمَازَرِي (ت 536 هـ) وطبع في بيت الحكمة بتونس سنة 1987 م بتحقيق محمد الشاذلي النَّيْفَر.
3.إكمال المُعْلِم شرح صحيح مسلم للقاضي أبي الفضل عياض اليَحْصَبِي (ت 544 هـ) .وهو مطبوع في دار الوفاء بمصر في تسعة مجلدات سنة 1419 هـ.
4.صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقط لأبي عمرو بن الصلاح (ت 643 هـ) وطبع في دار الغرب الإسلامي ببيروت سنة 1408 هـ.
5.المُفْهِم في شرح مختصر مسلم لأبي العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي (ت 656 هـ) . وهو مطبوع في دار الكتاب المصري بالقاهرة بتحقيق حمزة أحمد الزين.
6.المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج لمحيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت 676 هـ) وطبع قديما في مصر ثم في مؤسسة قرطبة سنة 1410 هـ ثم في بيت الأفكار الدولية.
7.إكمال إكمال المعلم ـ محمد بن خلفة الوَشْتَانِي الأُبِّي [2] (ت 827 هـ) وطبع في مطبعة السعادة سنة 1328 هـ.
(1) السنن الكبرى للبيهقي (1/ 116) .
(2) نسبة إلى قرية (أُبَّة) من قرى تونس، قال ياقوت الحموي: (أُبَّة بضم أوله وتشديد ثانيه والهاء اسم مدينة بإفريقية بينها وبين القيروان ثلاثة أيام موصوفة بكثرة الفواكه وإنبات الزعفران) ينظر: معجم البلدان (1/ 85) ، والأعلام (6/ 115) .