2 ـ الخوف من التطويل فيورد الجزء الخاص بالترجمة فقط.
سادسا: الأحاديث المعلقة في صحيح البخاري [1] :
وهذه الأحاديث المعلقة عددها 1341 حديثا وهي على قسمين:
القسم الأول: ما ورد في موضع آخر موصولا وهذا حكمه حكم الموصول.
القسم الثاني: ما لم يرد في موضع آخر موصولا وهذا يورده إما بصيغة الجزم مثل قال وروى وذكر (بالبناء للمعلوم) فهذا يندرج تحت الصحيح، وإما بصيغة التمريض مثل قيل ورُوي (بالبناء للمجهول) فلا يستفاد منها صحة ولا ينافيها. وهذه وصلها ابن حجر في كتاب تغليق التعليق وعددها 160 حديثا.
سابعا: اعتناء الأمة بصحيح البخاري ومن ذلك:
1 ـ شرح أحاديثه ومن ذلك: ابن بطال البكري القرطبي (449 هـ) ، ومحمد بن يوسف الكرماني (ت 788 هـ) في كتابه الكواكب الدراري، وابن رجب الحنبلي (ت 795 هـ) في الكتاب المسمى فتح الباري شرح صحيح البخاري، وإبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي (841 هـ) في كتابه التلقيح لفهم قاري الصحيح، ومن أفضل من قام بهذا ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) في الكتاب المسمى فتح الباري شرح صحيح البخاري، وبدر الدين العيني (ت 855 هـ) في كتابه عمدة القاري شرح صحيح البخاري، وبرهان الدين إبراهيم بن علي النعماني الشافعي (898 هـ) في كتابه (شرح الجامع الصحيح) ، وأحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني (ت 923 هـ) في كتابه إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، وإبراهيم فطري البخاري (1135 هـ) ، وحاشية السندي على صحيح البخاري تأليف محمد بن عبد الهادي السندي (ت 1138 هـ) ومن ذلك: شرح الجامع الصحيح لإبراهيم بن إدريس الحسني السنوسي (1304 هـ) .
(1) ينظر: مقدمة فتح الباري (1/ 71) ، وتوجيه النظر إلى أصول الأثر (1/ 236) ، وتحرير علوم الحديث (3/ 135) .