فالبخاري لم يرو هذه الزيادات في جميع المواضع الذي ذكرها، بل ترجم بابا سماه (باب مسح الرأس مرة) [1] .
فهذه القرائن تدل على أن الإمام البخاري لا يرى صحة تلك الزيادة لانفرادها ومخالفتها لما هو ثابت عن عثمان رضي الله عنه.
رابعا: إعادة الأحاديث وتكرارها في عدة مواضع من الصحيح:
وسبب ذلك:
1 ـ إخراج الحديث عن حد الغرابة وذلك بروايته عن صحابي ثم روايته في موضع آخر عن صحابي آخر.
2 ـ إزالة الشبهة عن النقلة لأن بعض الرواة يروي الحديث مختصرا وبعضهم يرويه تاما.
3 ـ احتمال عدة معاني للفظة واحدة وذلك أن الرواة قد تختلف عباراتهم في رواية اللفظة الواحدة.
4 ـ وصل بعض الأحاديث المرسلة حيث يروي بعض الرواة حديثا موصولا ويرد من طريق أخرى مرسلا.
5 ـ رفع بعض الأحاديث الموقوفة حيث يروي بعض الرواة حديثا موقوفا ويرد من طريق أخرى مرفوعا.
6 ـ إثبات سماع الراوي للحديث من طريقين فقد يسمعه من راو عن شيخه ثم يلتقي بشيخه فيسمعه مباشرة.
7 ـ التصريح بالسماع دون الاكتفاء بالعنعنة فقد يكون الحديث معنعنا ثم يرويه من طريق أخرى بتصريح السماع.
خامسا: تقطيع الحديث في مواضع متعددة من الصحيح:
وسبب ذلك:
1 ـ اشتمال الحديث على حكمين أو أكثر فيترجم لكل حكم ويورد فيه الحديث نفسه مقطعا.