فِي الْمُسْتَحَاضَةِ «تَدَعُ الصَّلاَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّى وَالْوُضُوءُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ» . قَالَ أَبُو دَاوُدَ زَادَ عُثْمَانُ: «وَتَصُومُ وَتُصَلِّي» [1] .
3 ـ حدثنا قتيبة حدثنا شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في المستحاضة: (تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض فيها ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة وتصوم وتصلي) [2] .
المثال الثاني على رد الزيادة:
حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه في صفة وضوئه صلى الله عليه وسلم.
قال البخاري:"حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال: حدثني إبراهيم بن سعد الزهري عن محمد بن شهاب الزهري أن عطاء بن يزيد الجندعي أخبره أن حُمْرَان [3] مولى عثمان أخبره (أنه رأى عثمان بن عفان دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاثة مرار فغسلها ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّث فيهما نفسه غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه" [4] ."
(1) (297) (1/ 119) ، وقال الألباني في تعليقه: صحيح.
(2) رواه الترمذي (126) (1/ 120) ، وقال الترمذي: تفرد به شريك عن أبي اليقظان، وقال الألباني في تعليقه: صحيح.
(3) ابن خالد النمري، روى عن عثمان بن عفان وابن عمر ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهم، وعنه عروة بن الزبير ومسلم بن يسار وزيد بن أسلم وغيرهم، توفي سنة 75 هـ، وهو ثقة وثقه ابن حبان ينظر ترجمته في: الجرح والتعديل (3/ 265) ، والثقات لابن حبان (4/ 179) ، وتهذيب الكمال (7/ 301) .
(4) رواه البخاري في الوضوء ـ باب الوضوء ثلاثا ثلاثا (159) .