قال الحاكم (ت 405 هـ) : (كان من أوعية العلم في الفقه والحديث واللغة والوعظ ومن عقلاء الرجال وكانت الرحلة إليه) [1] .
وقال أبو سعد الإدريسي (ت 405 هـ) : (كان من فقهاء الدِّين وحفّاظ الآثار عالما بالطب والنجوم وفنون العلم، وفقَّه الناس بسمرقند [2] .) [3]
وقال الخطيب (ت 463 هـ) : (كان ثقة نبيلًا فهما) [4] .
وقال السمعاني (ت 562 هـ) : (كان إماما فاضلا مكثرا من الحديث والرحلة والشيوخ عالما بالمتون والأسانيد أخرج من معاني الحديث ما عجز عنه غيره، ومن تأمل تصانيفه وطالعها علم أن الرجل كان بحرا في العلوم) [5] .
ووصفه الذهبي (ت 748 هـ) بقوله: (الحبر العلامة، الحافظ صاحب التصانيف) [6] .
سادسا: وفاته:
مات الإمام أبو حاتم بن حبان -رحمه الله- في شوال سنة أربع وخمسين وثلاث مائة.354 هـ وهو في عشر الثمانين.
سابعا: مصنفاته:
المطبوع منها:
1 ـ المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها [7] .
2 ـ كتاب الثقات وطبع في وزارة المعارف بالهند 1393 هـ وكذلك طبع في دار الفكر 1395 هـ.
(1) طبقات الحفاظ (1/ 160) .
(2) تقدم التعريف بها في ص 16.
(3) تذكرة الحفاظ (3/ 920) .
(4) طبقات الحفاظ (1/ 160) .
(5) الأنساب (2/ 164) .
(6) العبر في خبر من غبر (2/ 306) ، وسير أعلام النبلاء (16/ 92) .
(7) سيأتي الحديث عنه في الباب الثاني الفصل الثالث ص 69.